Daily Archives: May 4, 2013

تصفيق حاد بالكاتدرائية عند ذكر البابا تهنئة شيخ الأزهر والفريق السيسى

Advertisements

تهديدات ايرانية للنظام المصرى بفيديو يكشف مساعدة حماس و حزب الله للاخوان فى ثورة يناير

654333

في تصريحات خاصة لصحيفة “الجريدة” الكويتية قالت مصادر ايرانيه إن هناك ضغوط ايرانية  جاءت في صورة تهديد صريح بأنه إذا لم تتراجع مصر عن موقفها المعارض لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، فستسرب طهران فيديو موثقاً بالصوت يكشف مساعدة كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”حزب الله” اللبناني لـ”الإخوان المسلمين” أثناء أحداث الثورة المصرية في يناير 2011

وكشفت المصادر عن ضغط طهران على القاهرة بضرورة عودة الاتصال الرسمي بين مصر والنظام السوري، وأن زيارة كل من مستشار رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية عصام الحداد ورئيس ديوان رئيس الجمهورية رفاعة الطهطاوي لطهران في نهاية أبريل الماضي، حملت إنذاراً صريحاً من طهران لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر بأنه إذا لم تتراجع مصر خلال شهر عن موقفها المعادي للنظام السوري، فإنها ستبث الشريط على الملأ. واشترطت إيران امتناع مصر عن مقولة إن “الأسد عليه أن يغادر وأن دوره انتهى في المشهد السوري”

وأضافت المصادر: “وهو ما استجاب له النظام المصري بعد صدور تعليمات رئاسية من قصر الاتحادية بالتوقف عن التلميحات والتصريحات الرسمية التي تشير إلى انتهاء دور الأسد، وتأكيد أن الموقف المصري من الأزمة السورية يقوم على الحل السلمي للأزمة من خلال الحوار المباشر للأطراف المختلفة”

وصدر تصريح من ناطق رسمي باسم الرئاسة المصرية بتطابق وجهات نظر القاهرة وطهران في ما يتعلق بالموضوع السوري، قبل أن تقرر القاهرة عودة القائم بأعمال السفير إلى دمشق. وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة ربما تؤدي إلى ردود أفعال عربية

وفى نفس السياق ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم أن مصادر مصرية رفيعة المستوى كشفت عن “ضغوط إيرانية” تمت ممارستها على نظام الرئيس المصري محمد مرسي، من أجل استئناف العلاقات بين القاهرة ودمشق، وهي ضغوط تكللت باستئناف القائم بأعمال السفير المصري في دمشق علاء عبدالعزيز مهام عمله، بعد وصوله إلى سوريا

مفاجأة فى قضية تسمم طلاب الأزهر .. ضبط 3 كرتين من التونة الفاسدة التى سببت التسمم فى غرف 3 طلاب

الصوره للمصرى اليوم

أكد أمام محمد البشلاوى، رئيس النيابة الكلية، أنه أثناء قيامه بأداء عمله فوجئ بأحد العمال يتشاجر مع 3 طلاب من المدينة الجامعية ويمنعهم من دخول غرفتهم لوجود 3 كراتين معبئة بـ150 علبة تونة بحوزتهم  وعندما توجه لاستطلاع الأمر فوجئ بالثلاث طلاب يحملون كراتين معبئة بالتونة من أنواع مختلفة غير الذى يتناوله طلاب الجامعة وبسؤالهم عن سبب جلبهم لتلك الكراتين انهم قاموا بتنظيم حفل عشاء جماعى لـ 57 طالبًا من المدينة الجامعية وقاموا بجمع مبلغ 10 جنيهات لشراء علب التونة لتناولها فى الحفل مما دفع الموظف لتحرير مذكرة وتقديمها لنائب رئيس الجامعة لإخلاء مسئوليته ثم حرر بلاغ فى قسم شرطة مدينة نصر

وأمر المستشار مصطفى خاطر المحامى العام الأول لنايات شرق القاهرة باستدعاء الطلاب الثلاثة لسؤالهم حول سبب حيازتهم لكراتين التونة وسيمثلون صباح غد أمام النياية لسؤاله ومن ناحية أخرى، استعجلت النيابة ضباط الإدارة العامة لمباحث التموين والتجارة الداخلية بسرعه عمل التحريات حول اسباب تسمم 189 طالبًا بالمدينة الجامعية

معتزة مهابة تكتب : رسائل موجعة من وطن صلب

ffffffff

معتزة مهابة

   02-05-2013 | 16:57

مش عاوز أنسى أقول لأهلى المسيحيين كل عام وأنتم بخير، وأنا عاوزكم توجهوا التحية لمصر، عاوز أقول كلمتين صغيرين عن الجيش، الجيش المصرى، وطنى عظيم وشريف أوى وصلب، ما تقلقوش أبدا على بلدكم مصر

وفرصة أقول إن المصريين لما أرادوا التغيير غيروا الدنيا كلها، لما جيش مصر نزل حماكم، وقعد 18 شهرا، إيده لم تمتد، خلوا بالكم من هذا الكلام جيدا، إحنا إدينا تنقطع قبل ما تمسكم، من 3 أسابيع أقسمت قسما ياريت كلكم تكونوا سمعتوه، أنا قلته عشان كل مصرى قاعد فى بيته يكون مطمئنا رغم كل الشوشرة المرصودة

ونحن لا ننسى ولن ننسى شهداء رفح، لازم يكون عندنا أمل وثقة كبيرة فى بكرة ، وبكرة تشوفوا مصر وهي أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا، وكل عام وأنتم بخير

كلمات صادقة تنبض بعشق مصر و ترابها , خرجت من قلب مصرى أصيل متواضع  لينزل على قلوب ملايين المصريين بردا و سلاما , فى ليلة كانت من أجمل الليالى ,سعدنا جميعا بفن مجموعة من الشباب و الفنانين جائوا حبا و عشقا لمصر قدموا ما قدموه من القلب , بل من أعماق القلب ,( و أخص بالذكر الفنانين الإماراتى حسين الجسمى والكويتى نبيل شعيل ),ترددت كلمة مصر فى جنبات القاعة كالرعد , تهزنا  و تنهمر دموعنا و تتسارع دقات قلبنا و أحسسنا فى هذا اليوم أن الوطن عاد , أن الوطن صلب لا ينكسر و لا ينهزم و بات المصريون ليلتهم هذه ربما لأول مرة منذ عاميين و نصف ملئ الجفون و هم على يقين أن مؤسستهم الوطنية العسكرية تحمل مصر و أبنائها بين ثنايا قلبها وفى مجرى دمها و خلايا عقلها , لم تعرف فى الدنيا سوى عشق الوطن و التضحية من أجله …

هذا الكلام لم يستوعبه سوى المصريين الحقيقين , أما الأفاقون و البهلوانات و بائعو الضمير لمن يدفع أكثر , فوجدناهم يسخرون و يهددون و يتعودون ,و يخرج هذا المدعو الشيخ أبو إسماعيل ليصف الفريق الاول السيسى ” بالممثل العاطفى ” , فإذا كان الفريق السيسى ممثل فماذا تكون أنت ؟؟ و من تكون أنت لتقيم مؤسسة عريقة شريفة وطنية ؟ هل لازلت علقة موقعة العباسية تؤلمك و تؤرق منامك ؟ و أتوجه بسؤال لك و لأمثالك هل أنت مصرى حقا ؟ هل أنت مسلم حقا ؟ هل لديك ضمير ؟ هل لديك مشاعر ؟ …

ثم تخرج تلك السفيرة الأمريكية المسماه آن باترسون لتقول إن عودة الجيش للحكم فى مصر كارثة للعلاقات بين مصر و أمريكا … بأى صفة تتحدثين ؟ بصفتك ممثلة لبلادك مثلك مثل أى سفير أخر فى مصر تحكمه أعراف دبلوماسية و حدود ؟ أم بصفتك عضو فى مكتب الإرشاد و متحدثة بلسانهم ؟ أم من منطلق حقد و غضب من إفشال مخططك الجهنمى فى إشعال حرب أهلية و تفتيت الجيش المصرى من قبل أبنائه الشرفاء الوطنيين العاشقين لبلدهم؟؟أم محاولة أخيرة قد تنجح قبل تركك مصر عائدة إلى بلادك قريبا غير مأسوف عليكى ؟

أذكرك أيتها السفيرة المبجلة بكلمات أنعش به ذاكرتك , قالها الرئيس السابق حسنى مبارك , لرئيسك أوباما ” أنتم لا تعلمون عن طباع شعوبنا شيئا ” نعم لا تعلمون عنا شيئا , خططوا و ارسموا كما تشائون و كما يحلوا لكم , لكن دائما و أبدا ستنهزمون على أبواب مصر , لا تعلمون شيئا عن سر أرضنا , هذا السر الذى يجعل الأرض المصرية الطيبة تلفظ كل ما هو خبيث , غريب و سام , إلزمى حدودك أيتها السفيرة و أعلمى وتعلمى عمن تتحدثين و كيف تتحدثين , فصولات مصر و جولاتها فى الدفاع عن كرامتها و ترابها , مؤلمة لكم , و أعذرك بعض الشيئ عندما أتذكر عملية الكربون الأسود و كم أوجعتكم تلك الصفعة , و أعذرك عندما أتذكر رفعت الجمال و كم ألمكم غبائكم , و أتذكر جمعة الشوان و أتذكر حسين سالم و أشرف مروان… و غيرهم كثيرون , نعم أعترف أنها ضربات موجعة و قاتلة أيضا , لكنها ليست الأخيرة و لن تكون , ففى مصر رجال عاهدوا الله ما صدقوا

فى مصر رجال لم تندسهم جرائم ضد الإنسانية , فى مصر رجال لم يسفكوا دمائا و لم يحتلوا أرضا و لم يهتكوا عرضا , فى مصر رجال يموتون و تحيا مصر , أيتها السفيرة عودى لبلدك غير مأسوف عليك وإليكى هذه النصيحة المجانية  ابحثى عن منتجع أو مصحة تجترى فيه ذكرياتك المؤلمة فى مصر و علمى من يأتى بعدك أن التطاول على مصر و مؤسستها الوطنية بالفعل أو بالقول ثمنه غال , لا يقدر عليه بشر , فمصر كنانة الله فى أرضه من أرادها بسوء قصمه الله … وصلتك الرسالة

Recalibrating U.S. policy in Egypt

The Washington Post

Thomas Carothers is vice president for studies at the Carnegie Endowment for International Peace, where Nathan J. Brown is a nonresident senior associate.After Egypt’s presidential elections last summer, the Obama administration adopted a pragmatic policy toward the new Muslim Brotherhood-led government. The basic message to Egyptian President Mohamed Morsi was straightforward: Respect Egypt’s peace treaty with Israel and basic democratic norms, and the U.S. government will be a helpful, productive partner. By sincerely putting forward this line, the administration put to rest the long-held Arab suspicion that the United States would never accept Islamist electoral victories.This approach fit the situation well enough for some months. Morsi showed no signs of questioning the peace treaty with Israel and even worked closely with the United States to end a flare-up of Israeli-Palestinian violence. Domestically, the new government showed an inexperienced and heavy hand on many occasions but still seemed to steer the country in a vaguely democratic direction.Yet in the past five months, Egyptian politics has taken a seriously troubling turn. Egypt is wracked by harsh street protests, an angry impasse and utter distrust between the government and the main opposition parties, massive public disaffection, growing sectarian tension and increasing murmurings of a possible military coup.The Muslim Brotherhood did not create all of these problems. It faced a difficult political landscape upon taking power — a brooding military, a fractious and often unrealistic opposition and a resistant, stagnant state. Yet its actions have aggravated the conditions. Although some of its complaints about an implacable opposition and resistant state apparatus are legitimate, the Brotherhood controls the presidency, giving it tools and responsibilities that other actors don’t share. The Brotherhood has shown a willingness to deploy, rather than reform, authoritarian mechanisms inherited from Hosni Mubarak and is, in some ways, deepening authoritarian practices. Examples include rushing through a new constitution and appointing a new prosecutor general, despite strenuous judicial objections firmly anchored in Egyptian law. Brotherhood parliamentarians are pushing to impose new restrictions on independent civic organizations. And supporters of the Brotherhood have gone to court to harass their critics and sometimes have taken to the streets to violently confront opponents.Meanwhile, Egypt is approaching a buzz saw of economic woes: Either the government reaches a deal with the International Monetary Fund and has to impose painful cuts on public spending, or it fails to reach a deal and faces a devastating fiscal shortfall.The Obama administration is commendably trying to help Egypt avoid the buzz saw and has promised significant new aid if a deal is reached with the fund. Yet Obama officials are clinging to their earlier narrative in which the Brotherhood is politically well-intentioned, even if inexperienced and sometimes heavy-handed. That narrative no longer fits the facts: The administration’s habit of playing down the severity of the Egyptian government’s anti-democratic actions risks making the United States look not flexible and reasonable but self-delusional or deeply cynical.The U.S. message to Morsi should no longer be “We’re with you, watch out for some details around the edges.” Instead, Obama officials should be telling Egyptian leaders: We’re extremely concerned about your violations of core political and legal principles; we can’t be the partner we would like to be, and the partner Egypt needs, if you undermine the fulfillment of Egyptians’ democratic aspirations.Putting this message into practice will require much sharper, clearer public responses by the White House and State Department to violations of basic democratic and rule-of-law norms. It will mean an end to justifying the Brotherhood’s negative political steps. And the United States should indicate that the possibility of new aid is not isolated from domestic Egyptian political realities.This tougher line should not be coupled with an embrace of the opposition. U.S. policy should be based on firm support of core democratic principles, not on playing favorites.Recalibrating the current policy line will require careful nuance. It has to be clear that the United States is not turning against the Brotherhood but is siding more decisively with democracy. The Obama administration must also make it well known to all that it adamantly opposes any military intervention in Egypt’s politics. The United States is understandably sensitive about being accused of an anti-Islamist stance in an Arab world roiling with Islamist activism. Yet showing that Washington is serious about democratic standards with new Islamist actors in power is ultimately a greater sign of respect for them than excusing their shortcomings and lowering our expectations

via Recalibrating U.S. policy in Egypt – The Washington Post.

أيوب عثمان الشاهد على هروب مرسى: حماس والإخوان ضربوا السجن صباح 29 يناير بالنار

أيوب عثمان الشاهد على هروب مرسى

أيوب عثمان الشاهد على هروب مرسى

05/04/2013                                                                                                                     نص الشهادة

يوم 27 يناير طلعت من مصنع قوص بقنا حوالى الساعة السادسة صباحاً، محمل السكر ووصلت أسيوط الساعة 10 ونصف صباحا، ووزنت السكر ومضيت على إذن السكر برقم الرخصة والمقطورة وبصمت على الإذن، لأنه إذا طلعت علىّ عصابة فهم ليسوا مسئولين عن السكر، وبعدها أخذت الطريق الغربى إلى الإسكندرية، وأمام سجن وادى النطرون لقيت السيارة عملت «صوت» وكان السجن على يمينى فوقفت السيارة وعطلت أمام السجن عند لافتة «الكيلو 97» وكان هذا أثناء المغرب، وعرفت أن جنباً من عجلة السيارة عطل و«تروس» العجلة تحتاج إلى الذهاب إلى الميكانيكى ثم «الخراط»، فقمت بخلع العجلة وكانت التليفونات مقطوعة وجلست مع «التباع» حتى صباح يوم 28 يناير ثم أركبته سيارة توصله إلى أكتوبر لتصليح العجلة وجلست بجانب السيارة لأننى لا أستطيع أن أترك 50 طناً من السكر، وفى الساعة الثانية من بعد منتصف ليل 28 يناير – صباح 29 يناير – كنت أقوم بعمل شاى وفجأة جاءت سيارتان «ميكروباص» ووقفتا أمام سيارتى وسيارتين أخريين خلف سيارتى، واستغربت عدم نزول أحد منهم، وشوية جاءت 27 سيارة «ميكروباص» ألوانهم مختلفة ولم يكن فيهم «نمر» سواء من الأمام أو الخلف وشكلهم يختلف عن شكل الأربع سيارات التى جاءت فى البداية لكن كانت تحمل «نمر» وضع على جزء منها «لاصق» لإخفائها، وبعدها لقيت 4 أشخاص ملتحين نزلوا من السيارات ويحملون سلاح «الجرينوف» ويرتدون ملابس «جيش» لكن ليس «الجيش المصرى»، ويتحدثون بلهجة فلسطينية هى لهجة «حماس»، واعتقدت أنها عصابة وجاءت لتأخذ «السكر»، فطلبوا منى أن أحرك السيارة، فقلت لهم «هذه السيارة لا يمكن أن تتحرك»، فقام أحد الأشخاص بالمناداة على شخص فى «الميكروباص»، ودخلوا أخذوا «التليفون المحمول» بالشاحن، وطلبوا منى أن أذهب معهم ووقفونى أمام «ميكروباص»، وفجأة لقيت السيارات انقسمت مجموعتين وقامت الأربع سيارات بمغادرة المكان وذهبوا للسجن الآخر، وفجأة لقيت عصام سلطان نازل من سيارة «ميكروباص» ومعه جهاز تليفون أسود له «إريال» وينور «أخضر»، ومعه صفوت حجازى، واستمر فى «الميكروباص» الدكتور أحمد فهمى، اللى ماسك مجلس الشورى دلوقتى، ولم أكن أعرفه لكن عرفته بعد ذلك من التليفزيون، وكان الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، يجلس فى الميكروباص وبجانبه الدكتور أحمد أبوبركة، والمستشار محمود الخضيرى، ثم حدث ضرب نار فى سجن وادى النطرون والسجن الآخر وسمعت «صريخ» من السجن والضرب استمر نحو 20 دقيقة، وقلت خلاص أكيد «هيموتونى وهم ماشيين»، وبعدها لقيت صبحى صالح خارج من السجن «بيجرى» وهو يرتدى زى السجن وخلفه قيادات من الإخوان بينهم الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، ونائبه الدكتور عصام العريان، والمهندس سعد الحسينى، محافظ كفر الشيخ، وأول لما وصل «مرسى» إلى الميكروباص قام بتقبيل رأس المرشد فى السيارة، وأخذه «صفوت حجازى» بالحضن وقال له: «كله تمام والكتيبة 95 مجهزة كل حاجة وفى ظرف 24 ساعة هتكون البلد دى بالسلامة»، وقام «مرسى» بخلع ملابسه وأصبح بملابسه الداخلية الفانلة والشورت، ثم ارتدت كل قيادات الإخوان البدل، وركبوا كل السيارات ولم يكلمنى أحد بل أعطونى زجاجة مياه معدنية، واتجهوا على مصر، وكان هذا الساعة 4 صباحاً، وفى الصباح جاء لى «التباع» بعد أن أصلح «عجلة السيارة»، وقمت بتركيبها وذهبت إلى الإسكندرية وسلمت السكر ثم عدت إلى بلدى «فاضى»، وبعد هذه النقلة جلست فى منزلى ولم أخرج منه