معتزة مهابة تكتب : رسائل موجعة من وطن صلب

ffffffff

معتزة مهابة

   02-05-2013 | 16:57

مش عاوز أنسى أقول لأهلى المسيحيين كل عام وأنتم بخير، وأنا عاوزكم توجهوا التحية لمصر، عاوز أقول كلمتين صغيرين عن الجيش، الجيش المصرى، وطنى عظيم وشريف أوى وصلب، ما تقلقوش أبدا على بلدكم مصر

وفرصة أقول إن المصريين لما أرادوا التغيير غيروا الدنيا كلها، لما جيش مصر نزل حماكم، وقعد 18 شهرا، إيده لم تمتد، خلوا بالكم من هذا الكلام جيدا، إحنا إدينا تنقطع قبل ما تمسكم، من 3 أسابيع أقسمت قسما ياريت كلكم تكونوا سمعتوه، أنا قلته عشان كل مصرى قاعد فى بيته يكون مطمئنا رغم كل الشوشرة المرصودة

ونحن لا ننسى ولن ننسى شهداء رفح، لازم يكون عندنا أمل وثقة كبيرة فى بكرة ، وبكرة تشوفوا مصر وهي أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا، وكل عام وأنتم بخير

كلمات صادقة تنبض بعشق مصر و ترابها , خرجت من قلب مصرى أصيل متواضع  لينزل على قلوب ملايين المصريين بردا و سلاما , فى ليلة كانت من أجمل الليالى ,سعدنا جميعا بفن مجموعة من الشباب و الفنانين جائوا حبا و عشقا لمصر قدموا ما قدموه من القلب , بل من أعماق القلب ,( و أخص بالذكر الفنانين الإماراتى حسين الجسمى والكويتى نبيل شعيل ),ترددت كلمة مصر فى جنبات القاعة كالرعد , تهزنا  و تنهمر دموعنا و تتسارع دقات قلبنا و أحسسنا فى هذا اليوم أن الوطن عاد , أن الوطن صلب لا ينكسر و لا ينهزم و بات المصريون ليلتهم هذه ربما لأول مرة منذ عاميين و نصف ملئ الجفون و هم على يقين أن مؤسستهم الوطنية العسكرية تحمل مصر و أبنائها بين ثنايا قلبها وفى مجرى دمها و خلايا عقلها , لم تعرف فى الدنيا سوى عشق الوطن و التضحية من أجله …

هذا الكلام لم يستوعبه سوى المصريين الحقيقين , أما الأفاقون و البهلوانات و بائعو الضمير لمن يدفع أكثر , فوجدناهم يسخرون و يهددون و يتعودون ,و يخرج هذا المدعو الشيخ أبو إسماعيل ليصف الفريق الاول السيسى ” بالممثل العاطفى ” , فإذا كان الفريق السيسى ممثل فماذا تكون أنت ؟؟ و من تكون أنت لتقيم مؤسسة عريقة شريفة وطنية ؟ هل لازلت علقة موقعة العباسية تؤلمك و تؤرق منامك ؟ و أتوجه بسؤال لك و لأمثالك هل أنت مصرى حقا ؟ هل أنت مسلم حقا ؟ هل لديك ضمير ؟ هل لديك مشاعر ؟ …

ثم تخرج تلك السفيرة الأمريكية المسماه آن باترسون لتقول إن عودة الجيش للحكم فى مصر كارثة للعلاقات بين مصر و أمريكا … بأى صفة تتحدثين ؟ بصفتك ممثلة لبلادك مثلك مثل أى سفير أخر فى مصر تحكمه أعراف دبلوماسية و حدود ؟ أم بصفتك عضو فى مكتب الإرشاد و متحدثة بلسانهم ؟ أم من منطلق حقد و غضب من إفشال مخططك الجهنمى فى إشعال حرب أهلية و تفتيت الجيش المصرى من قبل أبنائه الشرفاء الوطنيين العاشقين لبلدهم؟؟أم محاولة أخيرة قد تنجح قبل تركك مصر عائدة إلى بلادك قريبا غير مأسوف عليكى ؟

أذكرك أيتها السفيرة المبجلة بكلمات أنعش به ذاكرتك , قالها الرئيس السابق حسنى مبارك , لرئيسك أوباما ” أنتم لا تعلمون عن طباع شعوبنا شيئا ” نعم لا تعلمون عنا شيئا , خططوا و ارسموا كما تشائون و كما يحلوا لكم , لكن دائما و أبدا ستنهزمون على أبواب مصر , لا تعلمون شيئا عن سر أرضنا , هذا السر الذى يجعل الأرض المصرية الطيبة تلفظ كل ما هو خبيث , غريب و سام , إلزمى حدودك أيتها السفيرة و أعلمى وتعلمى عمن تتحدثين و كيف تتحدثين , فصولات مصر و جولاتها فى الدفاع عن كرامتها و ترابها , مؤلمة لكم , و أعذرك بعض الشيئ عندما أتذكر عملية الكربون الأسود و كم أوجعتكم تلك الصفعة , و أعذرك عندما أتذكر رفعت الجمال و كم ألمكم غبائكم , و أتذكر جمعة الشوان و أتذكر حسين سالم و أشرف مروان… و غيرهم كثيرون , نعم أعترف أنها ضربات موجعة و قاتلة أيضا , لكنها ليست الأخيرة و لن تكون , ففى مصر رجال عاهدوا الله ما صدقوا

فى مصر رجال لم تندسهم جرائم ضد الإنسانية , فى مصر رجال لم يسفكوا دمائا و لم يحتلوا أرضا و لم يهتكوا عرضا , فى مصر رجال يموتون و تحيا مصر , أيتها السفيرة عودى لبلدك غير مأسوف عليك وإليكى هذه النصيحة المجانية  ابحثى عن منتجع أو مصحة تجترى فيه ذكرياتك المؤلمة فى مصر و علمى من يأتى بعدك أن التطاول على مصر و مؤسستها الوطنية بالفعل أو بالقول ثمنه غال , لا يقدر عليه بشر , فمصر كنانة الله فى أرضه من أرادها بسوء قصمه الله … وصلتك الرسالة

Advertisements