Daily Archives: May 19, 2013

تأجيل هروب مرسى وسجناء وادي النطرون لجلستى 19 و26 مايو

5444

امرت محكمه جنح مستانف الاسماعيليه ، برئاسه المستشار خالد محجوب اليوم الاحد، بتاجيل قضيه الهروب من سجن وادي النطرون اثناء الثوره، لجلستي 19 و26 مايو المقبل لاستكمال سماع الشهود، وتحريات المخابرات العامه والعسكريه والامن الوطني بشان الاحداث
كانت المحكمه قد قررت ضبط واحضار العميد عدلي عبد الحميد مامور سجن وادي النطرون وقت الاحداث لتغيبه عمدا عن المثول امامها وتحريات المخابرات العامه عن جميع الاحداث التي دارت في سجن وادي النطرون ايام 29 و30 يناير 2011 وما اذا كانت واقعه هروب المساجين قد تدخلت فيها اطراف اجنبيه “حماس” وعلاقتها بجماعات وتيارات داخل البلد سياسيه او اسلاميه
وطالبت المحكمه تحريات المخابرات العسكريه حول واقعه الهروب من سجن وادي النطرون وما شابها من احداث ايضاً والتاكيد علي حضور اللواء حمدي بدين قائد الشرطه العسكريه ابان ذلك، وارفاق تحريات جهاز الامن الوطني بشان الاحداث التي واكبت الهروب الجماعي من السجن
كانت هيئه المحكمه قد استمر انعقادها اليوم الاحد لمده 11 ساعه متصله، حيث طالب امير سالم عضو الدفاع في بدايه الجلسه من النيابه العامه توجيه الاتهام لوزير الداخليه بالتاثير علي العداله والتضليل في دعوي منظوره امام القضاء وتسريب معلومات غير حقيقيه، وذلك بعد ان خرج في تصريحات له وصفها بانها كاذبه وملفقه، وقامت المحكمه بتفريغ اسطوانات مدمجه قدمها الدفاع وتحتوي علي اتصال الدكتور محمد مرسي بالضابط محمد السيد الذي قام باعتقاله واحيل للاحتياط بعد الثوره، حيث افاد في حديثه لقناه الناس حسب التسجيل الصوتي “جاءت لنا ماموريه للقبض علي اثنين منهم محمد مرسي ونزلنا وقبضنا عليه، وقال لنا محمد مرسي في اثناء القبض عليه: انتوا كده بتحرقوا البلد جتكوا نيله فيكو وفي اللي مشغلنكوا”، وتضمنت الاسطوانه مقطعا من مشاهد هروب محمد مرسي من سجن وادي النطرون

وقال امير سالم عضو الدفاع امام هيئه المحكمه ان من يتم القبض عليه حتي ولو كان معتقلا يرحل للسجن بواسطه اداره الترحيلات التابعه لوزاره الداخليه ولابد من وجود قرار من النيابه سواء بالحبس الاحتياطي او الاعتقال وذلك رداً علي مصلحه السجون التي افادت ان الرئيس محمد مرسي لم يكن ضمن اسماء من كانوا بسجن وادي النطرون وقت اقتحامه
واستمعت لشهاده المواطن ايوب عثمان –سائق- في قضيه اقتحام سجون وادي النطرون وافاد انه توقف بسيارته النقل التي يعمل عليها عند الكيلو 97 طريق القاهره الصحراوي نتيجه عطل بها، وانه شاهد شخصيات عامه تستقل سيارات بالقرب من سجن وادي النطرون من بينهم الدكتور محمد بديع والمحامي عصام سلطان وصبحي صالح والدكتور سعد الكتاتني والدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت حجازي والمستشار الخضيري، الذين اعرف البعض منهم قبل احداث الثوره والآخرين تابعتهم من خلال مشاركتهم في الدعايه للاخوان المسلمين وقت الانتخابات البرلمانيه السابقه في محافظه الجيزه واضاف السائق في حديثه انه شاهد صبحي صالح ينزل من السياره ويمسك في يده جهاز اشبه باللاسلكي واشخاصا يرتدون ملابس عسكريه لا تشبه رداء جيشنا المصري واجسادهم قويه ويتحدثون بلهجه عربيه بعد ان سالوه عن سبب توقفه امام سجن وادي النطرون واخبرهم ان سيارته معطله وانتظر من يصلحها بعدها حدث اشتباك بين المسلحين مع قوات تامين السجن ليخرج المساجين بكثره ومن بينهم اشخاص توجهوا الي سياره الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين، وميزت من بينهم الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهوريه الحالي

واستمعت هيئه المحكمه لشهاده العقيد ايمن فتوح قائد كتيبه التامين لسجون وادي النطرون وافاد انه فوجئ بمسلحين ملثمين يستقلون سيارات نصف نقل “دفع رباعي” اعلاها اسلحه جرينوف وبحوزتهم اسلحه ناريه البعض منهم يرتدي جلبابا والآخر بنطالا وجاكت، وتعاملوا مع كتيبه التامين المكلفه بحراسه السجن وذلك في الثالثه او الرابعه فجر يوم 30 يناير 2011 واستمر اطلاق النيران، حتي نفدت ذخيره قوات التامين، ووضح ان المعتدين علي كفاءه عاليه من التدريب، بعدها تمكنوا ومعهم اللودر من اقتحام السجن وتهريب السجناء وسرقوا الاسلحه الخاصه بكتيبه التامين

وطالب ممثل النيابه حق الاحتفاظ بتوجيه شهاده الزور للعقيد ايمن فتوح قائد قوه تامين سجن رقم 2 بمنطقه سجون وادي النطرون بجانب حقها في حاله ثبوت عدم مطابقه اقواله مع التحقيقات التي جرت في نيابه السادات في المحضر رقم 995 لسنه 2011 اداري السادات

وقال المستشار خالد المحجوب رئيس المحكمه ان الشاهد عليه الادلاء باقواله كامله دون ضغط لانه نما الي علم المحكمه تعرضه لتهديد من احد المعتقلين السياسيين وسجل ذلك في بلاغ رقم 775 لسنه 2013 اداري السلام
واستدرك الشاهد اقواله انه يرغب في ان يكون دقيقا في اقواله وانه تعرض للتهديد من احد المساجين دون ان يتبين هويته بتعذيبه حتي الموت وقتها شهدت الجلسه مشاده بين محامي الدفاع في القضيه امير سالم في مواجهه زميله عبدالقادر هاشم بسبب الاختلاف علي رد الفعل علي طلب النيابه بالاحتفاظ بحق اتهام الشاهد العقيد ايمن فتوح بالشهاده الزور، ووصف الاخير الاول انه يجب الا يتعامل بمفرده في القضيه وهناك محامون آخرون لهم الحق في الادلاء برايهم

واستمعت المحكمه للشاهد المقدم احمد الوكيل رئيس مباحث سجن وادي النطرون الذي اقر انه تسلم 33 من المعتقلين السياسيين في حضور ضباط امن الدوله بالسجن ولم تكن هناك اوراق مصاحبه لهم علي خلفيه انها سوف ترسل لاحقاً، لكن الثوره قامت، وافاد انه لا يعرف من السجناء المعتقلين سوي الدكتور عصام العريان، وقد تطابقت اقواله مع من سبقه من وصف وقائع الهروب الجماعي من السجن
ترجع الاحداث لاتهام النيابه العامه في تحقيقاتها لـ ٢٣٤ مسجونا كانوا محبوسين بليمان 430 بوادي النطرون، في قضايا مختلفه اثناء يوم ٢٩ يناير عام ٢٠١١، وقد تم اقتحام السجن من قبل ملثمين قاموا باستخدام لودارات في هدم السجون وفتح الزنازين، وخروج السياسيين والجنائيين علي حد سواء

Advertisements