عمرو عمار يكتب : سعد الدين ابراهيم .. خوجه شباب من أجل التمويل

Image

 لفت نظري حلقه الأعلامي اسامه كمال علي قناة ‘القاهرة والناس’ ما قاله الدكتور سعد الدين إبراهيم ناظر مدرسة جين شارب في مصر ‘مركز ابن خلدون’ و المسؤل عن أرسال جنود حروب الجيل الرابع للتدريب في الخارج علي فنون  القتال داخل مراكز القيادة والسيطره ‘ دكاكين الديمقراطية الأمريكية’ بالتعاون مع مقاول الأنفار شريف منصور الجندي المجهول الذي يشغل رتبه المدير الأقليمي لفريدوم هاوس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو الابن البار للدكتور سعد، اما الاب الشرعي له فهو د/ أحمد صبحي منصور زعيم القرآنيين في مصر والوطن العربي’لا يعترف بالسنة النبوية’ الذي تم فصله كأستاذ بجامعة الأزهر في 1987 وتم سجنه وبعد سنوات ألتحق كمحاضر في مركز ابن خلدون وظل ينشر افكاره ومعتقداته ومؤلفاته داخل المركز إلي أن هرب إلي امريكا وطلب اللجوء السياسي هناك عام 2002 في اعقاب غلق مركز ابن خلدون من قبل سلطات الامن المصرية وأعتقال جميع النشطاء القرآنين التابعين للمركز بتهمه أزدراء الأديان

Image

سعد الدين ابراهيم وشريف منصور المدير الأقليمي لفريدوم هاوس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودينا جرجس وإسراء عبد الفتاح و باسم و سوزى – بى بى سى -فى منزل سعد الدين ابراهيم فى أمريكا

ما لفت نظري هو ما قاله د/ سعد عن التمويلات الأجنبية وقد برع في ممارسة علم البرمجه اللغوية العصبية علي المشاهد فالرجل يري أن التمويلات التي يتلقاها وأقرانه من منظمات المجتمع المصري مشروعه وساوي بينها وبين المعونات التي تتلقاها الدولة المصرية من امريكا واستطرد قائلاً ان المبدأ لا يجزء فلماذا تحلل الدولة تلقي المعونات وتحرمها علينا؟؟!!
وبغض النظر ان هؤلاء من خرجوا في 25 يناير للمطالبة بالخروج من عبائه امركيا، هم انفسهم من يتشبثون اليوم بعطايا وهبات هذا الشيطان الاعظم، إلا أن المبدأ مقنع ومنطقي ويثير عطف المشاهدين ولكن حتي لا يتم برمجتنا لغويا وتصبح أعادة تسمية الاشياء بمسميات جديدة تخدم أهداف بعينها لتصبح من البديهيات والمسلمات.يجب اولا أن يفرق لنا د/سعد ما بين التمويلات التي يتلقوها والمعونات التي تتلاقاها الدولة طبقا لأتفاقيه كامب ديفيد المعلنه والتي تمنح لمصر في صورة مشروعات اقتصادية أو قطع غيار عسكرية. بمعني أخر فالمعونات هنا لا تأتي في صورة أموال سائلة تتصرف فيها الدولة كما تشاء.اما التمويلات والتي تأتي من منظمات المجتمع المدني الامريكي فتأتي في صورة أموال سائلة، صحيح خاضعه لرقابة وزارة التضامن الأجتماعي حيث يتم توزيعها علي المنظمات الاهلية في مصر التي تقدم للحكومة المصرية ميزانية سنوية بالإيرادات والمصروفات بنفس لعبه الممول مع مصلحة الضرائب ومن هنا أصبح كل متسكع صاحب منظمة أو جمعية اهليه.ولكن صحيح ايضا ان اضعاف هذه التمويلات تأتي عبر قنوات غير شرعيه وتستهدف حركات وجهات غير رسمية ولا يعترف بها القانون!
ثانيا، ولان منظمات المجتمع المدني ليست بجمعيات خيرية تمنح العطايا دون مقابل تماما مثل امريكا التي تمنح مصر المعونات في مقابل ألتزامها بالسلام مع الكيان الصهيوني، فكان لزاما علي السيد سعد ان يشرح للسادة المشاهدين ما هو المقابل لهذه التمويلات وما هي المهام الموكله لهم نظير هذه العطايا.ولأني أعلم تماما الدكتور سعد فسأقوم بالرد بالنيابة عنه: ‘ بالطبع المهام الموكله لنا هي نشر الديمقراطية وحرية التعبير ورصد قضايا التعذيب وانتهاك حقوق الأنسان’
أنها يا ساده ذخائر الجيل الرابع من الحروب تلك الشعارات النبيلة التي أخترقوا بها المجتمعات العربية لأعادة تقسيم المقسم بعد أن باتت أتفاقيه سايكس بيكو غير ملبية لطموحات وهيمنه امريكا علي ‘منطقة الأوراسيه’ . ولا يهم هنا البحث في نوايا هذه المنظمات؟ وما هي جهات تمويلها؟ وهل هي مدفوعة من جهات رسمية تخضع لأجهزة مخابرات خارجية أم لا؟
فريدوم هاوس: ‘أكبر منظمة لنشر الديمقراطية’ والتي منحت هؤلاء برنامج جيل جديد غير معادي لاسرائيل وامريكا’ ولها برامج مشتركة مع مركز ابن خلدون
أعضاء مجالس ادارتها: يتم جلبهم من اللوبي الصهيوني ‘منظمة ايباك’، أو مستشاريين أمن قومي سابقيين لرؤساء امريكا، أو من السي آي ايه. وهو ما يؤكد اننا امام هيكل استخباراتي بحت وليس هيكل لنشر الديمقراطية
تمويلات المنظمة تأتي من مصدرين
أولا: جورج سورس اليهودي المتعصب عضو المجموعه الدولية للأزمات التي علق البرادعي عضويته بها قبل يومان من 25 يناير. وسوورس أكبر ممول لمنظمات المجتمع المدني ومؤسس ومدير منظمة آلبرت أينشتين التي تقدم نفسها للمجتمع الدولي كمنظمة تساعد علي ترسيخ قيم الديمقراطية وأحد مموليها ‘مؤسسة فورد’ لعميد عائلتها هنري فورد الذي انفق من جيبه الخاص لطبع 500الف نسخه من كتاب بروتوكولات حكماء صهيون!!
ثانيا هيئة الوقف الامريكية’NED’
وهي طبقا لبحث ‘ويليام إنجدال’ وكالة لزعزعة الإستقرار في البلدان المراد دخولها في مدار الولايات المتحده. وقد صرح ألان اشتين مهندس ورئيس هذه الوكاله عام 1991 أن ‘نيت’ تقوم بالأعمال التي كانت تقوم بها السي آي ايه في السرمنذ 25 عام
وتأتي تمويلات هذه المنظمة بالكامل من مخصصات الكونجرس الامريكي وتقوم بأعطاء المنح المالية لهؤلاء عن طريق 4 جهات كغطاء قانوني لها وهم
المركز الامريكي لأتحاد العمال- وزارة الخارجية الامريكية- المعهد الجمهوري-المعهد الوطني الديمقراطي، والأخيرتان قامت قوات الامن المصرية بمهاجمه مقراتها اواخر عام2011
أذا السيد سعد الذي يعلم تماما طبيعه هذه المنظمات وجهات تمويلها واهداف التمويل والمهام الموكله لشباب من أجل الدولارات لا يجد أي حرج في تلقي تمويلات من منظمات المجتمع المدني التي يشرف عليها ويمولها اليهود.وهو السؤال الذي قمت أنا بتوجيهه مباشرة للدكتور سعد داخل فيلته الانيقه بالمعادي والحوار بيننا مسجل
س: أذا كان من يهيمن علي منظمات المجتمع المدني هم اليهود وأذا كان الموول الرئيسي لهذه المنظمات هم اليهود.وأذا كانت هذه المنظمات منوط بها نشر الديمقراطية فهل تعتقد ان اليهود يريدون لنا الديمقراطية؟
ج: نعم اليهود يريدون لنا الديمقراطية.!!

Advertisements

1 thought on “عمرو عمار يكتب : سعد الدين ابراهيم .. خوجه شباب من أجل التمويل

Comments are closed.