ناصر امين – منظمات التمويل .. وبيادة ابن النيل

6889990 copy.JPG 2شاهد عيان –  بقلم  خالد عبد العزيز

الاحد مساءا فى طريقى لمنزلى بالمهندسين وقد تجاوزت الساعه الواحده والنصف بعد منتصف الليل .. وصلت الى  الكمين الثابت الذى يتواجد عادة امام سنترال احمد عرابى لأجد هرجا ومرجا وتكدسا امام الكمين فترجلت مسرعا مثل دأبى دائما وباقى المصريين لمد يد المساعده الى حماة الامن فى حالة محاولة احد تعريضهم لأى مكروه … ليقابلنى هذا المشهد

نكرة ما داخل سيارته .. ابريلى المظهر او ثورى اشتراكى وانا اعرفهم جيدا من النظره الاولى حيث سيماهم على وجوههم .. ( شعر طويل متسخ لم يلمسه الماء لخمس سنوات على الاقلذقن غير حليق لعدة اسابيعرائحه كريهه لشخص لم يغتسل من الجنابه لعده شهور او لتكرار التبول فى ملابسه .. ملامح الالحاد والشذوذ لا تخطأها العين  .. التبجح والاستنطاع  الذى يشعرك بالغثيان .. الخ .. واعتقد اننى قد اكون رأيته مره او اكثر على احدى الشاشات وقد اكون مخطئا فسيمات الخونه وسحن المرتزقه هى جميعا  متشابهه وان تغيرت الاسماء او اختلفت المسميات )

يطلب منه احد ضباط الكمينالدائم ” رخصة القياده ورخصة السياره فيرفض هذا المخنث بادئا باستفزاز  الضابط  بالطلب منه بابراز تحقبق الشخصيه بحجة انه غير معترف بهذا الكمين وان هذا الكمين ( الدائم والثابت والمعروف لمن يسكن المهندسين ) هو موقع تصوير لأحد المشاهد فى فيلم سينمائى .. وهنا يجب الالتفات لشئ – هذه الدقائق كافيه جدا لأن يخرج قائد السياره سلاحا يقتل به كل من هو موجود بالكمين  او يلقى قنبله تفجر الكمين بأكمله –  يتماشى معه الضابط بكل هدوء وادب مخرجا تحقيق الشخصيه .. ليرد المتسافل مكملا استفزازه .. يمكن الكارنيه مزور .. , بعد محاولات عده بكل ادب وبرود ( يحسد عليه ضباط الكمين ) يخرج الرخص !!! السياره ليست باسمه  ..

بالطبع مع هذه التصرفات المريبه والهيئه العامه شكلا وزيا  التى  تعطى انطباع  عن هذا الشخص انه على الأقل القليل .. “حرامى عربيات ” يطلب الضابط بكل ادب تفتيشه وتفتيش السياره  ( السياره ليست باسمه ويرفض تفتيشها رغم ان المتفجرات والقنابل والاسلحه والمخدرات والبرشام لا تنقل وحدها بالطبع .. لكن تنقل من خلال سيارات ) .. ليرد بكل بجاحه هاتلى اذن نيابه .. ما فيش حالة طوارئ علشان تفتشنى .. الداخليه مش هاتنضف ابدا .. ضباطها هايفضلوا وسخين .. سباب وقذف غير مسبوق .. والغريب جدا ان الساده ضباط الكمين  يتعاملون بكل برود وهدوء اعصاب يتحدث اليه احدهم : لو سمحت احنا موحودين فى عز البرد ده لنؤدى عملنا وليس هناك شئ شخصى .. ليرد المأفون .. ده شغلكم اللى بتاخدوا عليه مرتباتكم  .. انا بادفعلكم  مرتباتكم  واحنا اللى عملناكم ضباط  فما تتنططوش على دين ابونا … الخ

مع كل هذا الاستفزاز الواضح فيه التعمد الا ان الامر الى هذه اللحظه  قد يكون  بريئا .. نكرة ما مما يسمون انفسهم نشطاء او ثوريين يتوهم بعد فوضاهم الاخلاقه  انه بعد يناير اصبح فوق القانون … لكن احساسى بأن الامر ليس بهذه البراءه والبساطه تحقق .. بعد ان طلب من الضباط اجراء مكالمه تليفونيه استمرت عدة ثوانى لم يذكر فيها المذكور مكان تواجده … ثلاثة دقائق على عقارب الساعه ليصل من اتصل به هذا المستأجر !!! ولست ادرى اذا كانت هذه الشخصيه تسكن فى السنترال ام انه يبيت داخل كابينه الاتصال الدولى ليصل بهذه السرعه بملابسه كاملة والساعه قد قاربت الثانيه بعد منتصف الليللم افاجئ كثيرا .. فبالطبع هذا الحشره لن يكون له معارف فى وزارة الداخليه او الخارجيه او  احدا قد يكون ذى حيثيه  قد يأتى لمساعدته .. وحدث ما توقعته .. احد الضيوف المنتشرين على شاشات الفضائيات عمره يبدو اكثر مما تظهره شاشات التلفاز يصل متقدما الى الساده الضباط تسبقه كارنيهات , رئيس المركز العربى لاستقلال القضاء ,عضو مجلس حقوق الإنسان ,لجنة الخمسين لصياغة الدستور ( حصلنا الرعب ) .. انه السيد ناصر امين الذى سبق واغلقت منظمته بالشمع الاحمر وتم اتهامه فى قضية التمويل الاجنبى الشهيره التى لم  تغلق حتى الان

ناصر امين فى احتفال 6 إبريل بالذكرى الخامسة لتأسيسها وفى الخلفيه المناضلات اسراء عبد الفتاح واسماء محفوظ

ناصر امين فى احتفال 6 إبريل بالذكرى الخامسة لتأسيسها وفى الخلفيه المناضلات اسراء عبد الفتاح واسماء محفوظ

يبدأ الاستاذ بمحاضره للساده الضباط عن حقوق الانسان وحق عدم التوقيف وحق عدم التفتيش .. وصولا لمقدمة ابن خلدون .. متجاهلا ما يقوله احد الساده الضباط عن حقهم فى اداء عملهم  وتفتيش الاشخاص والسيارات فى حالة الاشتباه وهو ما يعرف فى القانون الجنائى بالتفتيش الوقائى

اثناء حديث الساده الضباط على جانب مع المحاضر المذكور يحاول الحشره الابريلى ( تنفيذ ما تدرب عليه موجها حديثه الى المجندين الواقفين بجواره محاولا تأليبهم على الضباط  قائلا .. احنا بنحاول نعلمكم يا اغبيا يابهايم .. علشان تاخدوا حقكم من الضباط اللى بيستعبدوكم ويذلوكم  ) فيقترب احدهم   .. وهو يرتدى بياده ممزقهقدميه غارقتان فى الماء والطين..   اسمر من ريف صعيد مصر .. ابنا للنيل .. ناظرا اليه من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه قائلا : انت اللى هاتعلمنا .. علم نفسك الادب الاول  .. ثم ينحنى هامسا لى .. الاشكال الوسخه ديه قابضه علشان تخرب البلد .. هما ماشبعوش فلوس …

وهنا اسأل المذكور صاحب الكارنيهات الحقوقيه والدسنوريه الثلاث لماذا اتيت ؟ وفى ماذا تتوسط .. وقد سألتك واحد الساده الضباط فى نفس واحد .. ما المطلوب  ؟ فأجبت انا لا اوجه الحديث اليك .. هل المطلوب عدم تطبيق القانون .. هل المطلوب  عدم اطلاع ضباط الكمين على  تحقيق شخصية قائد سياره قد يكون مطلوب جنائيا او ارهابيا هاربا ام عدم تفتيش سياره قد تكون محمله باسلحه او متفجرات او مخدرات .. هذا الى غير ذلك من التعدى والوقاحه والتبجح على موظفين عموميين اثناء تأدية وظائفهم الرسميه ام اشغال ضباط الكمين لأكثر من ساعه ونصف عن اداء عملهم مما يسمح بمرور اشخاص او سيارات اخرى قد تحمل ما تحمله ام ان هذه التواجد لعدم تطبيق القانون هو طبيعة عمل منظماتكم الحقوقيه ومهامكم الدستوريه .. ام ان الامر مدبر ( ووجودى ومواطنببن اخرين كشهود وحنكة ضباط الكمين افسدا الامر ) ام ان ما وراء تلك المحاولات ابعد من ذلك …

نعم فى اعتقادى ان الامر ابعد واخطر من ذلك .. دعونا نربط هذه الواقعه  بواقعه اخرى حدثت منذ ايام ونتساءل هلى هذه الوقائع  مصادفه ام انه سيناريو مكررا  وامرا مقصودا ومخططا  للتطاول على الداخليه ومحاولة استفزازها للتعامل بأسلوب خشن وان لم يستجب رجال الداخليه للأستفزاز .. يتم قلب الحقائق و تشويها اعلاميا للوقيعه بين الشعب وشرطته  او..  للضغط  على الداخليه لتمرير شئ ما ..!!! دعونا نرى  …

ناصر امين الناشط الحقوقى  - يوسف الحسينى الاعلامى المعروف

ناصر امين الناشط الحقوقى – يوسف الحسينى الاعلامى المعروف

الاسبوع الماضى.. خرج  نكره اعلامى على قناة الاون تى فى يدعى يوسف الحسينى  على الهواء مباشره يشوح ويلوح ويهدد وزارة الداخليه ووزير الداخليه وضباط الداخليه وامناء الداخليه ومجندى الداخليه والملابس الداخليه ويعطى وزير الداخليه مهله 24 ساعه والا … لماذا هذا !!! ؟؟؟ .. يقص المذكور واقعه مماثله تماما ( لدرجة التطابق ) كالتى كنت انا شاهد عليها ..  هى .. هى , نفس المفردات , نفس الاحداث , نفس التفاصيل  حتى الكلمات لم يتغير منها حرف .. ولكنه عكس الحقائق 360 درجه

واستخدم النكره المذكور اوصافا للساده ضباط الداخليه مثل ” واد مايساويش تلاته مليم ” انا هاعرفك يلزمك ازاى ” وياخد على دماغه ” الواد هو والكمين بتاعه بالكامل ” اى عيل مش ولابد ” وقطه ” كميله ” حنان .. الخ .. من كلمات وايحاءات لا تصدر الا من عربجى  ( مع احترامنا للعربجى كمهنه )  ثم اعطى للسيد وزير داخليه مصر السيد اللواء محمد ابراهيم عدة تعليمات واوامر بايقاف ضباط  وحبس ضباط ورمى ضباط  فى اى داهيه … قبل ان يختم بالتهديد والوعيد والقسم بتربه امه ولحاف ابوه انه لو لم تنفذ تعليماته قبل الساعه الحادية عشر مساء اليوم التالى فسيقوم هو بالتصرف وادعى انه يعرف اكثر من الوزير ( امنيا ) وانهى وصلة ردح  العوالم وكأننا نشاهد قناة التت الشهيره مخاطبا سيادة الوزير .. بايه السفاله ديه … ثم يستدرك انه سيصل الى اكبر راس فى البلد .. اى السيد الرئيس عدلى منصور .. ونلتفت جيدا الى نقطة السيد الرئيس لوصل الوقائع مع بعضها …

ولكن اسمحوا لى اولا بجمله اعتراضيه ( لست ادرى كيف يقدم هذا الحسينى برنامجا يدعى الساده المحترمون ومقدمه يتمتع بكل هذا القدر من القذاره والاتساخ العقلى والفكرى واللفظى مع احساس بالدونيه والوطو تحول بعد يناير الى تضخم هلامى فى الذات سمح له ان يهدد وزير الداخليه السيد اللواء محمد ابراهيم وضباطه على الهواء مباشره ويعطيه مهله 24 ساعه والا  … ملحوظهتراجع  هذا الحسينى بعد ال 24 ساعه التى هدد بها وتحول على الهواء مباشرة ايضا الى ما يشبه النوع اللولو الذى اوسعه صاحبه ضربا بالحذاء بعد ان اكتشف قيامه بقضاء حاجته على سجاده قيمه )

نأتى لما حدث اليوم ” الخميس ”  واعتقد انه هنا  تظهر حلقة الوصل بين واقعة كمين عرابى  وبطلها ناصر امين وتهديدات الحسينى  التى سبقتها .. وهو ليس حدث بل  حدثان ولشخص واحد وهو للمصادفه البحته للسيد ناصر امين ايضا ” امنت بالله ”  احدهما تصريح خاص لبوابة الشروق انه ” اى ناصر امين ”

 سيقدم مشروع قانون مقدم من مركزه  لإنشاء مفوضية للحقيقة والعدالة في مصر، خلال 48 ساعة لرئاسة الجمهورية  ويتضمن المشروع اقتراح بإنشاء هيئة مستقلة، مدنية بمكون قضائي، تسمى مفوضية الحقيقة والعدالة، تكون لها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالى والإدارى، وتتكون من ستة لجان دائمة تنشئها المفوضية منها لجنة توثيق الانتهاكات وكشف الحقيقة، لجنة المساءلة والتحقيقات القضائية، لجنة الاصلاح المؤسسي والتشريع، لجنة إعادة التأهيل

ناصر أمين: سنقدم قانون مفوضية «الحقيقة والعدالة» لـ«الرئاسة» خلال 48 ساعة | أخبار الموجز.

والحدث الاخر مداخله ناريه للمذكور وللمصادفه البحته ايضا مع الاون تى فى  يشن فيها هجوما حادا على الداخليه وانها عادت  لممارسات الدولة العميقة والقديمة، متهمًا قوات الأمن بأنها لا تعى الفرق بين أوكار الجريمة والإرهاب وبين مراكز حقوقية ( واخدين بالنا من حقوقيه ديه ) وتوعد القائمين على عملية تفتيش احد هذه  المراكز الحقوقية المشبوهه” ( تم فى هذه العمليه القبض على الجاسوس الحرامى الهارب بتاع 6 ابريل محمد عادل الذى كان  يقوم يسرقة هاردات اجهزة الكمبيوتر الخاصه بامن الدوله ليقوم ببيع معلومات الامن القومى المصرى لأجهزة استخبارات اجنبيه ) ، وقال: “هذا الأمر لن يمر مرور الكرام، وانهى مداخلته بوصف وزارة الداخليه بالعصابه

ناصر أمين في آخر كلام: الأجهزة الأمنية لا تفهم معنى الدولة المدنية‎ – YouTube.

بعد التمويل .. اعنى بعد التعديل

بعد التمويل .. اعنى بعد التعديل

فعلا عصابه يابابا .. لكنها ليست الداخليه .. انها عصابة المرنزقه والعملاء والجواسيس والممولين ..  ووقائع  التهجم المتكرر على الداخليه  وعكس حقائقها وتشويها اعلاميا ليس مصادفة بل هو سيناريو مخطط جرى العمل عليه  .. للضغط على وزارة الداخليه للقبول بما قد لا تقبل به فتفكيك وزارة الداخليه ( بتجريدها من اختصاصاتها ووضع هيئات ذات علاقات دوليه وتمويلات خارجيه للضغط على الداخليه كى لا تقوم بأعمالها تحت ستار حقوق الانسان ومفوضيات مدنيه للحقيقة والعدالة  لن يعرف احد مصادر تمويلها لأن لها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالى والإدارى ) هو الهدف الاسمى للقضاء على وزارة الداخليه وبالتالى هدم الدوله والجميع يتذكر ان محاولة المعزول وجماعته الارهابيه لأسقاط الدوله بدأت بمهاجمة الداخليه وحرق الاقسام .. الخ من تشويه لأمن الدوله وادعاءات باطله بتعذيب وانتهاكات وحرق معنوى ومادى للضباط لكسر هيبة الداخليه وبالتالى هيبة الدوله

اشرف رجال مصر من ضباط وجنود الشرطه والقوات المسلحه بستشهدون كل يوم .. ضباط ومجندين صغار السن فى العراء مع درجات حراره تصل الى التجمد .. يحرسون امن مصر وشعبها  يتصدون بارواحهم لمؤامرات دوليه وحرب عالميه  استخباراتيه وارهابيه .. يكون جزائهم التطاول والتبجح والتسافل والتأمر من اشباه الرجال ومخنثى وعاهرات الاعلام ومنظمات التمويل المدنى ( ملحوظه : تباع كارنيهات هذه المنظمات على الارصفه .. بمبلغ 250 جنيه مصرى لأى احد )

ان افساح المجال لهؤلاء  الاشياء من اعلاميين وضيوفهم ممن يسمو حقوقيين ونشطاء لبث سمومهم ضد الداخليه والقوات المسلحه للمشاهد المصرىيثير التساؤل والشبهات عما يدور فى كواليس الاعلام الخاص فمن يرصد شاشات  الفضائيات يلاحظ ان الإعلام لم يعد رسالة ومسئولية ولكنه تحول الى مصدر للثراء وجمع المال بل والإنتهازية السياسية والفساد الأخلاقى وتنفيذ الأجندات الخارجية عن طريق عدد من مقدمى البرامج الذين نستطيع ان نطلق عليهم اعضاء الطابور الخامس فى الإعلام المصرى حيث ظهرت على الساحة نماذج إعلامية مشوهة لا علاقة لها بأى ثقافه فرضت نفسها على المشاهد بصورة دائمة ولا تستضيف سوى مواكب المهرجين والخونه وعدد لا بأس به من عاهرات ومخنثين منظمات التمويل

ويبدو ان هذا الإعلام الذى توهم انه صنع ثورتين  تصور انه قادر على إسقاط كل شئ وانه بأدواته يستطيع ان يسيطر على جماهير  المصريين وان يحشدها فى اى اتجاه يريد سواء كان الإتجاه خطأ او صواب فحول الاعلاميين اتفسهم الى زعماء سياسيين يتصورون انهم قادرون على قلب الحقائق فى اى وقت يشاءون بطريقه مريبه تشجع على استمرار الفوضى وتصور هؤلاء الاعلاميين وصبيانهم وضيوفهم ممن يدعون بالنشطاء السياسيين والحقوقين انهم  فوق القانون وفوق الدوله  … افيقوا ياساده  قبل ان يتولى المصريين افاقكنكم

اخيرا  … : اقول للنكره المخنث المستأجر صاحب الواقعه التى شهدت عليها … بالطبع لم تعلمك بيادة ابن النيل شيئا .. ولكنها بالتأكيد قد علمت عليك وامثالك من الحشرات والقاذورات بكل ما تحمله من شرف وعزه

 واقول للمدعو ناصر امين ..  سألتنى من انا ..انا المواطن ..  انا الشعب .. انا الوطن .. انا من وقف ضد  الخونه و العملاء ضد المرتزقه المأجورين  انا من وقف ضد باعة الاوطان عبيد الدولار وضد الارهابيين الخرفان ..   ثلاثة سنوات كامله تركنا اعمالنا وارزاقنا واهالينا حتى حسمنا المعركه والقليل الباقى هو التخلص من ما علق فى ذيل الوطن من قاذورات ستذهب الى زباله التاريخ

اقول له وللحشره المدعو يوسف الحسينى وصبيانهم ومن على شاكلتهم ان التطاول على الشرطة  والتأمر على الداخليه اوالقضاء او اى أجهزة وطنية عادت إلى صدارة المشهد الوطنى بقوة لتؤذن بعودة هيبة الدولة من خلال استهدافات متعمده  ومكائد مدبره .. لن يمر مرور الكرام بدون رادع او محاسبه ولن يسمح بهذا ثانيه..   فبيادة اصغر مجند فى شرطه مصر وقواتها المسلحه قيمتها عند المصريين اكثر من قيمتكم جميعا مجتمعين

واقول لجميع الشواذ المخنثين والمرتزقه الخائنين .. والعاهرات وخادمات المفروش اولاد الراقصات والزوانى .. لا يظنن احد انه قد ينجو بفعلته .. كل ما حدث من فوضى خلاقه وتخابر وتجسس وتمويلات مشبوهه تم رصده  وتوثيقه .. فقط ينتظر الشعب مرور الاستفتاءوسيمر غصبا عن كل كلب عميلليصفى حساباته مع الجميع  .. واود ان الفت انتباهكم ان المعزول مرسى  سيتم اعدامه من اجل انه فكر فقط  فى التنازل عن جزء من الوطن .. فما بالكم بمن باع كل الوطن

كلمه اخيره : ما ذكرته هو قذف وسب .. لكن حق الرد غير مكفول !!  فلا يختبرن احد صبرى فلست مسؤلا لأتصرف باتزان كالسيد وزير الداخليه ولست مهذبا كالساده ضباط الكمائن فلا يستعجلن احد فتح ابواب جهنم  ..

رسائل : …

السيد النائب العام / هذا النشر يعد بلاغ لسيادتكم للتحقيق فى ما ذكرت من وقائع

السيد وزير الداخليه / فى حالة عدم مقاضاة المدعو يوسف الحسينى  بتهم تكدير السلم والامن الاهلى والمجتمعى بنشر اخبار كاذبه .. وتهم تهديد وزير داخليه مصر على الهواء مباشره وكذلك التهديد الصارخ لجميع ضباط ومجندى وزاره الداخليه لأثنائهم عن القيام بعملهم من اجل استمرار مسلسل الفوضى فى الشارع المصرى والذى يؤذن بسقوط الدوله  فى حالة استمراره , ايضا التعدى بالسب والقذف على ضباط الشرطه بالفاظ واوصاف لا تليق .. سأقوم مع احترامى وتقديرى لمجهوداتكم بمقاضاة سيادتكم  كمواطن تم التعدى على كرامته وامنه وحقه فى وجود اجهزه للدوله تسمح بالحفاظ على امنه وامن الدوله وهيبتها

 السيد نجيب ساويرس /  نعلم مدى وطنيتك وحرصك على البلد ونثمن ادوارك جيدا .. التهجم على الداخليه على قناتك بهذه الطريقه الوقحه سبقه تهجم اخر على القوات المسلحه لدرجة خروج احدى مذيعات القناه على شاشه اخرى لتهتف بعد 30 يونيو .. يسقط يسقط حكم العسكر .. لست ادرى كيف سمحت فناة المفترض ان تحترم مشاهديها بخروج مثل هذه القاذورات الاعلاميه والالفاظ التى تعدت السوقيه على شاشنها  برجاء الالتفات ولو قليلا لسياسة القناه فهى اولا واخيرا تحمل اسمك

One thought on “ناصر امين – منظمات التمويل .. وبيادة ابن النيل

  1. khaled Post author

    تحيه من الوطن لشهداء الداخليه والقوات المسلحه المصريه ضباطا وجنودا ولتقبل ارواحكم منا كل الاعتذار عما يفعله ويقوله اى وضيع مأفون لم ولن بعلم لماذا تضحون بارواحكم

Comments are closed.