Daily Archives: December 26, 2013

ضغوط من اردوغان على النائب العام التركي بقضية الفساد الكبرى

قال النائب العام معمر أكاش الذي يقود التحقيقات في اتهامات فساد طالت وزراء بالحكومة التركية، إنه “واجه ضغوطا كثيرة” في هذه القضية، مشيرا إلى أنه “تمت عرقلة التحقيقات” بها

وأكد أكاش، الخميس، وقف مرحلة جديدة من التحقيق في قضية الفساد التي تهز الحكومة، داعيا في بيان إلى “عدم التدخل في سير التحقيقات وضمان استقلال القضاء”

وقال النائب العام: “يجب أن يعلم كل زملائي وأيضا الجمهور أنني كمدعي منعت من إطلاق تحقيق”، مبررا ذلك بما قال إنها “ضغوط تمارسها الشرطة على النظام القضائي”

وكان رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان أجرى الأربعاء تعديلا وزاريا عين فيه 10 وزراء، بعد استقالة 3 وزراء على خلفية قضية الفساد

ووضعت الأزمة أردوغان في مواجهة مع السلطة القضائية، وأعادت الاحتجاجات الشعبية ضد حكومته

Advertisements

معتزه مهابة تكتب : دماء النصر

الاعلاميه معتزه مهابه

الاعلاميه معتزه مهابه

عاشت مصر ليلة مأساوية أخرى من ليالي الحرب الطويلة ضد أعدائها، ليلة حزينة أختلطت فيها الدموع بالدم والحزن, ليلة وقف المصريون يجمعون أشلاء أبنائهم إثر العملية القذرة التي استهدفتهم بالمنصورة و التى أسفرت عن 17 شهيداً وعشرات المصابين, وكان ذنبهم الوحيد أنهم مصريون رفضوا إحتلال العدو ذو الصبغة إلاخوانية الإرهابية

ذكّرنى هذا الإنفجار بكل مافيه بحادث كنيسة القديسين الذى وقع فى الدقائق الاولى من عام 2011 و الذى أتهم وقتها وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى احدى التنظيمات الارهابية الفلسطينية المتواجدة في غزة و يطلق عليه جيش الإسلامى الفلسطينى ولم يصدقه أحد وقتها, بل وتم الصاق التهمة بالدولة والنظام الحاكم وقتها, واليوم يعلن تنظيم أنصار بيت المقدس مسؤليته عن حادث المنصورة و الذى تقبع قيادته فى غزة ومسرح عملياته فى سيناء, وهنا يجب أن نتوقف قليلا ونوضح بعض الأمور

هذا التنظيم الذى استخدم طن من المتفجرات ليمزق بها أجساد المصريين الشرفاء, مستخدما متفجرات محرمة دوليا لا تصنع إلا فى إسرائيل وأمريكا وهى نفس النوع الذى استخدم فى تفجير كنيسة القديسين فى يناير 2011 والذى أودى بحياة مصريين كانوا يحتفلون بأعياد الميلاد, ماعلاقته بأمريكا والعدو كي يستخدم هذه النوعية في الاراضي المصرية ومن المستفيد طوال الوقت من إلصاق التهم بجيش مصر وأجهزتها الأمنية ؟

هنا تأتى النقطة المحورية للقضية : أمريكا وإسرائيل وتلك التنظيمات الإرهابية، أوليست هذه التنظيمات حركات إسلامية متشددة هدفها قتال اليهود والنصارى، وتحرير فلسطين من اليهود كما يدعون ؟ أم أن الهدف هو مقاتلة الجيوش العربية ومهاجمة مدنها وقتل مواطنيها ؟

الحقيقة الغائبة الواضحة ياسادة هي أن تلك التنظيمات هي الجيوش الجديدة التى تحارب بالوكالة عن هاتين الدولتين, و لا يجب أن يغيب عن ذاكرتنا أبدا كيف انطلقت في أوقات متقاربة مايسمى بالثورات العربية وبنفس الطرق بل ووصل إلى حكمها والتحكم الميداني بها التنظيم الارهابي

وكأن الهدف الوحيد هو إيصال هذا التنظيم لحكم كل هذه الدول وإفراغها من كل قواها وبالأخص العسكرية، وجعل المنطقة قاعدة لكل متشددي العالم، وإذا ألقيت نظرة سريعة ستجد تنظيم القاعدة موجود فى كل مكان متواجد به هذا التنظيم الإخوانى الإرهابى, وإذا تساءلت كيف وصلوا إلى هذه المناطق فى سنوات ثم شهور قليلة ستكون الإجابة دائما، الثورات العربية

كانت الاعلانات النازية قديما تقول إن اليهود وراء أمريكا وروسيا وهي حقيقة ولذلك إبحث دائما عن إسرائيل وذراعها السياسي أميركا, و هنا يأتى السؤال الأهم : حرب وكالة عن مَنْ ؟ وضد مَنْ ؟ وما الهدف ؟ الإجابة هى حرب بالوكالة عن أمريكا و إسرائيل, أما الأعداء فهم كل دولة تهدد أمن وسلامة هذا الكيان ويتم ذلك عن طريق صناعة الحروب بين الجميع وصولاً إلى تفتيت المنطقة حتى تصبح لا حول لها و لا قوة من أجل سيطرة النظام العالمى الجديد بقيادة الصهيونية العالمية.ولنتذكر الطلب الأمريكى الذى تقدمت به الإدارة الأمريكية فى عام 2009 لمصر والسعودية بإنشاء حلف لضرب إيران ورفضت الدولتان، لأن يديهما لن تتلطخ بدم مسلمين مهما كان الخلاف لأن الدولتين يحكمهم عمالقة سياسة يعرفون مايحيط بهم جيداً من مخاطر ومؤمرات

إن ما كان ينتظر المنطقة هو تحالف حرب جديد متخذاً شكل ثورات ولكن ما لم يكن يتوقعه أحد أو يتخيله أن الهدف هو منذ البداية حماية المصالح الإسرائيلية متمثلا في أبطال الثورات من دول كتركياً وممول كقطر وعناصر تنفيذ متمثل بالجماعة الارهابية بكل أشكالها انطلاقا من قيادتها في مصر وصولاً الى ذراعها العسكري في غزة مركز تدريب وانطلاق جميع الحركات الارهابية، ولكن هل الصهيونية المتمثلة بالذراع العسكري والسياسي هي وحدها من تتصارع على الشرق الاوسط بكل مافيه ؟ تجيب سوريا عن هذا السؤال، فترى الحرب الدائرة هناك بين الصهيونية وأدواتها من جهة وبين الشرق الاقصى وأدواته من جهة أخرى وكل يحارب من أجل مصالحه الشخصية فقط و ليس من أجل الشعارات الجوفاء التى لايؤمن بها حتى من ينادون بها او يدعون أنهم أسيادها, بل هى من أجل فرض السيطرة على المنطقة ليدير الطرف الأقوى خيوط اللعبة و يحرك الدمى فى إتجاه مصالحه

وهنا تحدث المعجزة لتتحدث الصخرة التي تنكسر عليها مؤامرات الزمان فهي سيدة الشرق ورياح الحق التي تعصف بسفن الباطل, إنها مصر الجائزة الكبرى, ظلت هى وشعبها وجيشها يراقبون الأوضاع بهدوء و تأنى بل فى أغلب الأوقات أعطوا الأمان لمن ظن أنه أمتلك زمام الأمور, وفى لحظة حاسمة قلبت كل شئ وأوقفت الجميع محذرة من الإقتراب من بوابة الجحيم التي هلك كل من أقترب منها أو حاول إقتحامها

جاءت الضربة كالصاعقة, ولم يصدق الجميع ما حدث ولا يزالون, لم يستوعبوا أن إرادة شعب وجيش أقدم دولة فى العالم قد صفعتهم صفعة مزلزلة أفقدتهم توازنهم وأجبرتهم على إعادة حسباتهم إن كان هناك إعادة ,وجاء الرد : لابد أن ندفع الثمن بالدماء

ظنوا أنهم بحماقة القوة والأرهاب قادرون على هزيمة شعب لم ييأس أبدا فى أحلك الظروف وعلى مر التاريخ, إن ماحدث لن يكون أخر المحاولات لتركيع الشعب وإجباره على المصالحة مع من خان و باع الوطن, بل قد نتعرض لما هو أبشع ولكننا نقول لهم إن أفعالكم لن تزيدنا إلا إصراراً وقوة و عزيمة على هزيمتكم وكسر أنفكم والنهوض بمصر إلى أعلى القمم, فدماء شهدائنا هى وقود للنصر بأذن الله وإني لأقول بغير إدعاء إنكم على موعد مع صدمة جديدة يوم الإستفتاء إن شاء الله وبإرادة متجددة للموافقة على وثيقة كتبها بعض من أعوانكم ولكننا سنقبلها من اجل مصر وسنقبلها لانها نهاية أعداء مصر

ولأنها ستكون بداية الطريق لتصبح مصر من أهم القوى العالمية التى سيرى الجميع جزء من وجهها الحقيقي أما أعوانكم وجنودكم فهم عندنا على قائمة الإرهاب بل معكم في مزبلة التاريخ ومن عبقرية المواجهة أنكم أصبحتم مجبرين على إقرار ذلك

وفي الختام وكما قال رجال كل زمان نشكركم على حسن تعاونكم والى اللقاء في نصر أخر نسطره بدمائنا وأرواحنا فداءًا لمصر

القاهره – الخميس 26 ديسمبر

عبد الرحمن الراشد يكتب : من المتآمر على إردوغان؟

6546580

توقعنا سقوط رئيس سوريا، لكن يبدو أن العاصفة قد تسقط رئيس وزراء تركيا، المتورط حتى أذنيه في المشاكل. رجب طيب إردوغان فتح النار على كل الناس، حتى حليفه الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي هدده قبل شهر بقوله إن الحكومة سوف «تصل إلى كهوفكم وتمزقكم إرْبا». وأمس اقتحمت الشرطة بيوت وزراء إردوغان، ومزقت سمعة حكومته عندما وجدت أكياسا ملأى بالأموال الإيرانية في بيوتهم، وبدأت سلسلة الاستقالات والملاحقات القضائية، في أكبر تهم بالفساد في تاريخ تركيا المعاصر. فالمحاكمات المقبلة ستؤذي سمعة الرجل الذي كان لا يقهر

وبدل أن يرد إردوغان على التهم نفسها يقول إن هناك مؤامرة خارجية عليه، فمن المتآمر؟ هل هو شريكه السياسي وحليفه غولن، المقيم حاليا في ولاية بنسلفانيا الأميركية؟ أم يقصد الرئيس السوري بشار الأسد؟ أم وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي؟ أم رئيس وزراء إسرائيل؟ الأميركيون؟ الأوروبيون؟ الخليجيون؟ اليونانيون؟ وداخليا، ربما العلويون أو النقشبنديون؟ ما أكثر خصومات إردوغان

الحملة الكلامية لإردوغان منذ شهر تقريبا، أغضبت الداعية الذي ساند رئيس الوزراء لسنوات، واعتبر أقواله مهينة و«تحط من قدر أعضاء الحركة، وعندما ينطق شخص كلمة كهف، فإن من الواضح أنه يشير إلى أننا قردة وغوريلات ودببة وضباع» كما رد غولن، ومع هذا طلب من أتباعه المليون تركي عدم الرد على كلام إردوغان المبتذل

654690=

وعندما يصف إردوغان اتهامات الفساد بأنها من مؤامرة عليه، قد يكون كلامه صحيحا، لكن أليس وحده من يلام على هذا الكم الهائل من الخصومات ولأسباب تافهة في معظمها؟ المفارقة المضحكة، أن إردوغان عندما عين أحمد داود أوغلو وزير خارجيته قال لأنه أعجب بكتابه الذي ألفه بعنوان «العمق الاستراتيجي: تركيا وموقعها في الساحة السياسية الدولية». نظرية الوزير أوغلو تقول بتصفير المشاكل مع دول الجوار، واليوم تركيا على خلاف تقريبا مع جيرانها وأصدقائها القدامى، بسبب مزاج رئيس الوزراء ومعاركه التي لا تنتهي

إردوغان شخصية متناقضة تماما، فهو الذي أيد العقيد الليبي معمر القذافي في آخر أيامه، وشجب تدخل الناتو. ثم هو نفسه من طالب بالتدخل في سوريا، ومقاطعة النظام هناك! وفي الوقت نفسه كان يخرق الحصار الدولي على نظام إيران، ويمارس التجارة مع طهران التي تساند نظام بشار

ولم يكتفِ بموقفه الكلامي السياسي العدائي ضد التغيير الأخير في مصر، بل استقبل جماعة الإخوان المسلمين المصرية، وحول تركيا مقرا للمعارضة، وأعطى بعض «الإخوان» تلفزيونا حكوميا، ووكالة أنباء شبه رسمية، وفتح الباب للجماعات المعارضة في الخليج التي حكوماتها أصلا ليست على عداء معه، بل على وفاق. ثم يغضب الآن، لماذا يتآمرون ضده، هذا إن كان صحيحا ما يدعيه بأن هناك مؤامرة. أنت من فتح النار عليهم، ومن الطبيعي أن يرد الآخرون النار عليك بالمثل. فهو عندما وصف جماعة غولن: «الحركة الإسلامية»، بأهل الكهوف، وهدد بأن يمزقهم إرْبا، قام أهل الكهوف ومناصروهم، حيث يقال: إن الشرطة والقضاء محسوبون على جماعة غولن، بتفتيش المنازل واكتشفوا ما خبأه رجال إردوغان في بيوتهم من أموال هائلة. والمثل يقول الذي كهفه من زجاج عليه ألا يرمي كهوف الآخرين بالحجارة

عبد الرحمن الراشد الخميس 22 صفر 1435هـ – 26 ديسمبر

Rep. Bachmann Calls on Obama to Label Muslim Brotherhood A ‘Terrorist Organization’

U.S. Rep. Michele Bachmann called on the administration President Obama to follow Egypt’s example and designate the Muslim Brotherhood a terrorist group.

In an article last week in the Daily News Egypt, the Republican member of the U.S. House of Representatives and former presidential candidate described the history of the Muslim Brotherhood as full of violence and terrorism.

“From the time of Hassan al-Banna and the ‘secret apparatus’ staging terror attacks across Egypt and the assassinations of Prime Minister Mahmoud an-Nukrashi Pasha and judge Ahmed El-Khazindar in 1948, to the ongoing attacks on Coptic Christians and churches and the terror campaign targeting the military in the Sinai and elsewhere, the Muslim Brotherhood has always kept terrorism as part of its arsenal and living up to their motto, ‘Jihad is our way,'” Bachmann wrote.

She added that the Brotherhood engages in a two-faced policy of publicly condemning terrorism to media outlets in the West, and then supporting terrorism when they think no one is looking. When they get caught, the predictable response is to claim that they were misquoted or taken out of context. Alain Chouet, the former head of the French Security Intelligence Service, observed that “like every fascist movement on the trail to power, the Brotherhood has achieved perfect fluency in double-speak.”

Bachmann added after the January revolution, the Obama administration and the American media fell for this double-speak, embracing the so-called “moderate Muslim Brotherhood.” But as the people of Egypt quickly discovered, they were anything but moderate.

Obama and his brother Malik " member of the terrorist organization the Muslim Brotherhood " in the White House

Obama and his brother Malik ” member of the terrorist organization  Muslim Brotherhood ” in the White House

“Under former President Morsi’s brief tenure, the Muslim Brotherhood’s program of extremism was given a green light. One of Morsi’s first agenda items was to demand the release of convicted terrorist leader Shiek Omar Abdel Rahman from American prison. Morsi also released scores of convicted terrorists from Egyptian jails,” she noted.

Last week article in the Daily News Egypt, with Michele Bachmann

By Michele Bachmann

If the decision of the interim government of Egypt is to consider the organisation of the Muslim Brotherhood a terrorist organisation, then the United States should follow.

From the time of Hassan al-Banna and the “secret apparatus” staging terror attacks across Egypt and the assassinations of Prime Minister Mahmoud an-Nukrashi Pasha and judge Ahmed El-Khazindar in 1948, to the ongoing attacks on Coptic Christians and churches and the terror campaign targeting the military in the Sinai and elsewhere, the Muslim Brotherhood has always kept terrorism as part of its arsenal and living up to their motto, “Jihad is our way.”

We’ve seen the Brotherhood engage in a two-faced policy of publicly condemning terrorism to media outlets in the West, and then supporting terrorism when they think no one is looking. When they get caught, the predictable response is to claim that they were misquoted or taken out of context. This is why Alain Chouet, the former head of the French Security Intelligence Service, observed that “like every fascist movement on the trail to power, the Brotherhood has achieved perfect fluency in double-speak.”

After the 25 January Revolution, the Obama administration and the American media fell for this double-speak, embracing the so-called “moderate Muslim Brotherhood.”

But as the people of Egypt quickly discovered, they were anything but moderate. Under former President Morsi’s brief tenure, the Muslim Brotherhood’s program of extremism was given a green light. Following his election, one of Morsi’s first agenda items was to demand the release of convicted terrorist leader Shiek Omar Abdel Rahman from American prison. The “Blind Sheik” was convicted in his role in federal court for his leadership role in authorising the 1993 World Trade Center bombing and the planned follow-up “Day of Terror” attack. Morsi also released scores of convicted terrorists from Egyptian jails.

Under the Morsi regime attacks against women and religious minorities, including Coptic Christians and Shi’ites, increased dramatically with no response from the government. In April, when mobs and police attacked a funeral at St. Mark’s Cathedral, killing at least one mourner, one of Morsi’s top aides took to Facebook to blame the Coptic Christians for the attacks. The Brotherhood’s Freedom and Justice Party have continued to incite violence against the Coptic community since Morsi’s removal

When Morsi issued his 22 November, 2012 declaration claiming that his power was beyond the review of the courts and that all his decrees could not be appealed – effectively declaring himself dictator – the Obama administration issued no condemnations. As protestors were being tortured by Muslim Brotherhood cadres in front of the presidential palace, the United States was continuing with plans to send planes, tanks, tear gas and financial aid to the Morsi regime over the protests from myself and many of my colleagues in both chambers of the United States Congress.

As Egyptians were being jailed and tried for “defamation” and “insulting the president” and after Morsi appointed a former Jamaa Islamiya terrorist leader as governor of the Luxor Governorate, where his terror group had attacked and killed 62 tourists in 1997, Obama’s Ambassador to Egypt Anne Patterson gave a speech in Cairo just days before the 30 June Tamarod protests continuing to back Morsi and the Muslim Brotherhood.

In October 2003, the former counter-terrorism “czar” for both President Bill Clinton and George W. Bush, Richard Clarke, testified before the US Senate that virtually every Islamic terrorist organisation in the world had in common membership and inspiration from the ideology of the Muslim Brotherhood. Not only has virtually every leader of Al-Qaeda passed through the ranks of the Muslim Brotherhood, but several of the 9/11 hijackers, including ringleader Mohamed Atta, were known to have been radicalised through the Brotherhood.

In February 2011, just days after Mubarak announced he was stepping down, Federal Bureau of Investigation (FBI) Director Robert Mueller told the U.S. House of Representatives Permanent Select Committee on Intelligence that “elements of the Muslim Brotherhood both here and overseas have supported terrorism.”

The move in Egypt to designate the Muslim Brotherhood a terrorist organisation is one born out of urgent necessity and the group’s long history of terror. If this decision is made by the Egyptian government then the United States should follow. The designation of the Muslim Brotherhood as a terrorist organisation is warranted and long overdue.

Michele Bachmann is an American Republican member of the United States House of Representatives, representing Minnesota’s 6th congressional district, and a former U.S. presidential candidate.

السعودية : لا مساومات حول مصر والإرهابيون بلا ذمة

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN)

أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا ليل الأربعاء، أعلن فيه وقوف المملكة مع مصر “قلبا وقالبا” و”دون مساومة”، وذلك على خلفية الهجوم الدموي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية، وأكد البيان استنكار الرياض للهجمات التي قال إن من يلجأ لها لا ذمة له

وقالت الديوان الملكي السعودي في بيانه إن المملكة بقيادة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود “تقف مع أشقائها في مصر الشقيقة قلباً وقالباً، ولا تساوم حول ذلك في أي حال من الأحوال،” مضيفا أن الرياض “لمست تأييد الشعب المصري لخارطة الطريق” متمنية أن يؤدي ذلك إلى حل سياسي

وتابع البيان بالقول: “وإذ تؤكد المملكة العربية السعودية ذلك لتستنكر وتشجب بشدة أعمال الإرهاب التي لا يلجأ لها غير من لا ذمة له، ومن يتعاون معهم، أو يقف خلفهم، مُدركة بأن مصر الشقيقة بشعبها وقيادتها لم ولن تسمح بمثل هذه الأعمال أن تستهدف أمن مصر الشقيقة واستقرارها

يشار إلى أن السعودية كانت من بين أول الدول التي أعلنت دعمها لخريطة الطريق التي أعلنتها السلطات المصرية بعد عزل الرئيس محمد مرسي، كما لعبت الرياض وعدد آخر من العواصم الخليجية دورا كبيرا في توفير الدعم المالي والاقتصاد للقاهرة

 

Turkish protesters urge PM’s resignation as graft scandal shakes govt

Thousands of demonstrators have taken to the streets of Turkey demanding the resignation of Prime Minister Recep Tayyip Erdogan amid a widening corruption scandal rattling his government. There are reports of tear gas and clashes with police in Istanbul.

Over 5,000 people gathered in Istanbul’s Kadikoy district and some 1,000 in the Besiktas district on Wednesday, Xinhua news agency reports. Protesters have also gathered in the capital of Ankara, as well as in Izmir and other cities. Ruptly news agency says hundreds took to the streets of Istanbul.

Police in Istanbul have fired tear gas to disperse the demonstrators. At least four people have been arrested, according to Firat news agency.

7690752

Late on Wednesday, Erdogan announced a major cabinet reshuffle, replacing 10 key ministers. This came soon after the resignation of interior, economy, and environment ministers over a high profile corruption investigation. Resigned Environment Minister Erdogan Bayraktar turned against the Turkish leader, urging him to step down.

The scandal and ensuing feud between Erdogan and the judiciary have reignited anti-government protests against Erdogan’s 11-year rule within the past week.

The protesters rallying in Istanbul have shouted slogans such as “Three ministers’ resignation is not enough, the whole government should resign,” as well as ” corruption is everywhere” and “resistance is everywhere,” Xinhua reported.

More than 10 political parties and organizations have called for the protest.

The graft scandal poses an unprecedented challenge to his 11-year rule, which survived a massive anti-government demonstration that swept the nation in mid-2013.

Dozens of people have been arrested in the ongoing corruption investigation, including the head of state-run Halkbank. The government responded by purging police investigators describing the probe as a “dirty game.” Erdogan claimed it was a plot by foreign and other anti-government forces ahead of the March local elections.

According to Hurriyet newspaper, up to 550 police officers – including senior commanders – have been dismissed nationwide in the past week by now former Interior Minister Muammer Guler.

via Turkish protesters urge PM’s resignation as graft scandal shakes govt (VIDEOS, PHOTOS) — RT News.

Egypt formally declares Muslim Brotherhood a terrorist organization

6765757

The crackdown against the Muslim Brotherhood in Egypt has intensified, with the government formally listing the group as a terrorist organization and accusing it of being behind a recent suicide attack that killed 16 people.

The new categorization gives the government new powers to detain any member of ousted President Mohamed Morsi’s regime by charging them with belonging to a terrorist group. Anyone found to be promoting or financing the group can also be charged.

“All of Egypt…was terrified by the ugly crime that the Muslim Brotherhood group committed by blowing up the building of the Dakahlyia security directorate,” an emailed statement from the interim government’s cabinet office said, according to Reuters. “The cabinet decided to declare the Muslim Brotherhood group a terrorist organization,” the statement continues.

On Tuesday, explosions at a police headquarters in Mansoura, located north of Cairo, killed at least 16 people and injured at least 140 others. Sinai-based militant group Ansar Bayt al-Maqdis claimed responsibility for the attack, Reuters reported.

The Egyptian government accused the group of being responsible. It also vowed to seek justice for the perpetrators. Interim Prime Minister Hazem el-Beblawi described the Brotherhood as a terrorist organization in an official statement on Wednesday.

In response to being listed as a terrorist group, the Muslim Brotherhood vowed to continue its protests. “The protests will continue, certainly,” Ibrahim Munir, a member of the group’s executive council who is in exile in London, told AFP. He called the move “illegitimate” and “an attempt to frame the Brotherhood.”

The Egyptian military-backed government has been pursuing a crackdown against Morsi and other Muslim Brotherhood leaders since Morsi’s overthrow in July.

The government has pursued several criminal cases against Morsi. One of them accuses him of inciting deadly violence during the December 2012 protests. He is also facing a criminal trial over an episode in January 2011, when he – along with 129 others – escaped from a prison.

Just last week, Egypt’s political forces charged Morsi and other top Brotherhood leaders with terrorism and plotting with foreign groups. Both crimes can be punishable by the death penalty.

In September, a court in Egypt banned all activities of the Muslim Brotherhood in the country, allowing for the confiscation of all assets.

رسمياً الحكومة المصريه تعلن تنظيم “الإخوان المسلمين” منظمه إرهابية

6765757

قرر مجلس الوزراء المصرى – الاربعاء 25 ديسمبر – اعلان جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها فى الداخل والخارج “منظمه إرهابية”..‏ وجاء قرار المجلس مشمولا بتوقيع العقوبات المقررة على كل من يروج لها وللإرهاب ومن يمول أنشطتها،‏ ومن انضم للجماعة بعد صدور القرار‏، وقال نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسام عيسى- فى بيان للمجلس تلاه فى مؤتمر صحفى أمس- أن المجلس قرر إعلان جماعة الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية” و”تنظيمها تنظيما إرهابيا”.. وفقا لنص المادة 86 من قانون العقوبات بكل ما يترتب على ذلك من آثار، أهمها توقيع العقوبات المقررة قانونا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو التنظيم أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأى طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها، كما قرر المجلس أيضا توقيع العقوبات المقررة قانونا على من انضم إلى الجماعة أو التنظيم واستمر عضوا فيهما بعد صدور هذا القرار، وإخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب عام 1998 بهذا القرار

من جانبه قال وزير التضامن الاجتماعي أحمد البرعي في تصريح اليوم إن جميع أنشطة “الإخوان المسلمين” باتت محظورة بعد قرار مجلس الوزراء بإعلانها جماعة إرهابية، وإنه حتى التظاهر لم يعد مسموحا به لهم
يأتي ذلك بعد يوم على مقتل وجرح العشرات في انفجار استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة أودى بحياة 15 شخصا