يناير 25 : بين سوكا .. وزيبو

بقلم : خالد عبد العزيز
49

اخيرا وبعد بحث لعدة ايام ..  وجدتها ..  صوره  ثائر .. تكسو تقاسيم وجهه هموم الوطن, ادرك ان الثورة تبدأ من النفس، وتمر بالفكر، لتعم كل حقائق الحياة  فترتسم ثناياها على ملامحه كأنسان , كاريزما الشخصيه تدل على وعى عميق بقضايا البلد ومتطلباته, جذوة الكفاح في وجدانه الثائر تنبثق من عيناه كشعاعا للثوره يخترق كل حوائط الاستبداد والديكتاتوريه لينير بصيره المصريين  ..,  قامه ثوريه , خليط مستوحى من حلم سيمون بوليفار وكفاح جيفارا وصمود الراحل اخيرا .. شافيز

انه احد مفجرى ثورة 25 يناير, واحد قياداتها  الشابه .. الثائر المناضل .. محمد سوكا .. حرامى الولاعات

48
ومن بين كل ما اطلق من القاب على الورود التى تفتحت فى جناين مصر …هذه ايقونه الثوره وذلك مفجر الثوره , ائتلاف الثوره ,المتحدث باسم الثوره .. نكتشف اخيرا انه سقط سهوا “سبرسجى الثوره ” .. سوكا .. الخطيب السابق للمجاهده اسماء محفوظ  والحائز على جائزة ” لطاشوف

انا لطشت ولاعة زيبو .. من المكتب ..  كمية ولاعات دهب وولاعات عادية .. كان عنده بدل رهيبة.. ولاب توب

سيظل صدى هذه الكلمات الخالده للثائر “سوكا ” والتى صدرت مبادئ ثورة 25 يناير, واختصرت مطالبها وانجازاتها .. يتردد ..  ليلهم المئات من النشالين وحرامية الغسيل فى كل مكان وزمان

بالطبع .. واحتراما للتاريخ , انا لا اعمم تجربة سوكا الثوريه عل كل ثوار يناير ..  فللأنصاف .. سوكا قد يكون الحاله .. “الاكثر احتراما “بين كل من شارك فى هذه المؤامره من اعلاميين وسياسين , فنانيين واشباه مثقفين .. الخ

فقيادات الثوره .. هم اما عملاء تم تدريبهم على ايدى اجهزة مخابرات دوليه فى صربيا وبولندا وهولندا وأمريكا وتركيا وقطر او جواسيس تخفوا تحت ستار منظمات مدنيه وحقوقيه , واخرين .. اعضاء التنظيم الارهابى الفارين من السجون على يد مرتزقة حماس وحزب الله , وساسه كومبارس .. فاسدين متعفنين .. دعوا انفسهم بالنخبه .. وصولا الى طابور خامس من الخونه والمأجورين لا انتماء لديهم الا  لليورو والدولار والاسترلينى

قتلى الثوره .. الذين دخلت أسماؤهم ضمن قائمة الشرف كشهداء يتم تمجيدهم ليلا نهارا .. هم إسماعيل أفيونة .. مسجل خطر مخدرات.. و كمال ملقاط  .. أشهر نشالي بر مصر و هاني بركوتة  ..أخطر حرامي غسيل ” ارباب سوابق ومسجلين خطر ” .. قتلوا.. وهم يسرقون أو يهاجمون اقسام  الشرطه ويحرقونها  , وهاربين من السجون اثناء اقتحامها من اتباع مرسى وزمرته .. بعضهم هارب من احكام بالاعدام

شهداء الفوتوشوب والفيس بوك واليوتيوب تاجر بهم  جميع  المرتزقه لهدم باقى الدوله وما تبقى من الشرطه المصريه  خاصه التنظيم الارهابى الذى ازاح العملاء والخونه من المشهد ليقبض على السلطه وينصب على مصر اول جاسوس مدنى منتخب اختصه الله بالنصف حين خلق الغباء

حتى أشهر شهيدات الثورة سالى زهران التي نسجت الأساطير عن قتلها بميدان التحرير .. على ايدى داخلية العادلى ورسمت مشاهد وهى تلفظ  انفاسها الاخيره منادية بالثورة والحريه.. حامله علم الوطن ..علي لسانها كلمة وحيدة .. مصر .. مصر .. لتكتشف مصر أن موتها .. كان نتيجة سقوطها من شرفة منزلهم بمدينة سوهاج

ملحوظه ” لم نسمع عن حاله أستشهاد واحده أو حاله أصابه سواء كانت عاهه مستديمه أو حتي خدش بسيط لأي عضو أو عضوه من حركه 6 أبريل او باقى عصابات التمويل وارهابى التنظيم الدولى  .. الا هذا الذى سقط بنيران صديقه فيما سمى بموقعة الجمل – على رأى المرتزق الهارب كلب الجزيره احمد منصور

ولأنه من نواميس الكون ان شمس الحقيقة لا يمكن حجبها عن الأعين , ولأنه من نواميس الطبيعه انه لابد لأوراق التوت من زمن تتساقط  فيه , ولانه من عدل الله ان لا تستر عورات الخائنين الى الأبد , كان لابد ان يسقط  عبد الرحيم على بحلقاته الاخيره ورقة التوت عن سوءات هؤلاء الخونة والعملاء ليكتب نهاية ما سمى بثورة 25 يناير التى بدأت بشهيد للبانجو وانتهت بحرامى ولاعات .. ليكون واضحا وجليا لكل من انخدع بهؤلاء السفله … مدى ما وصل اليه مدعو الثوريه , من خيانه وعهر وعماله ومتاجره بالوطن

كان ولابد من ان يعلم البعض ما قد كان يجهله عن قيادات الثوره من خادمات المفروش وداعرى الاعلام ومرتزقة الدولار الغارقين فى مستنقع الخيانة من القدم حتى قمة الرأس وكان لابد ان تظهر حقائق الامور و تتكشف المؤامرة الكبرى التى خططت لها اميركا ودبرتها بالتنسيق مع التنظيم الإرهابى وجماعات الخونه من 6 ابريل ومنظمات ما يدعى بالمجتمع المدنى والطابور الخامس لنشر الفوضى وتدمير جيش مصر وجهازها الأمنى وإسقاط جميع مؤسسات الدولة اعتمادا على فضائيات و اعلام العهر المخترق من الخارج  الذى قدم لنا هؤلاء العملاء علي فضائياتهم وصحفهم , فلولاهم ماسمعنا عن أسماء محفوظ أو وائل غنيم اواسراء عبد الفتاح اوغيرهم من الزبالات التى تولت ارباك الرأى العام فى الداخل والخارج وخلق حاله من الهيستريا الجماعية اعتمادا على عناصر المغالطات، وتشويه السمعة ، وتلفيق الادعاءات بأساليب خسيسة ودنيئة لا يجرؤ حتى سماسرة الدعارة على فعلها … مبررين لأنفسهم إغتيال الوطن ,لتحويل مصر لعراق أخرى حتى يسهل تنفيذ المخطط الدنيئ لأسيادهم .. فى اعادة صياغة شرق أوسط جديد

نعم دفنت ثورة 25 يناير بكل ما حملته من عار وخيانه, ستظل على مدى التاريخ هى الاكبر, ولن تجدى المحاولات المستميته من  فلول يناير ” الذين كانوا  وما زالوا طرفا فاعلا في محاولات تدمير الدولة ” .. بالتمسح فى اذيال يونيو ووصفها بموجه ثانيه من الثوره, فنكسة يناير كانت مؤامره وليست ثوره, وكانت  يونيو ثوره على هذه المؤامره

لم يتبقى من هذه الثوره المزعومه سوى ان يقتص الشعب من هؤلاء الخونه لما أنجزوه من دمار وخراب وقتل وسرقه للوطن وان يتم تعليقهم على المشانق في ميدان التحرير ليكون درسا للجميع ويعلم كل المتأمرين فى الداخل والخارج ان صقر حورس لا ينام وان امن مصر لم يسقط ابدا  وليسترجعوا التاريخ  والجغرافيا ليعلموا ان مصر .. نعم .. قد تمرض ولكنها ابدا .. لا تموت