!!!! هل اشترت دويلة قطر الواشنطن بوست

4

تقرير – خالد عبد العزيز

واشنطن بوست  الصحيفة الأكثر تداولاً في واشنطن دي سي العاصمة، والأقدم في تلك المنطقة والتى تأسست عام 1877 هل اشترتها دويلة قطر لبث سمومها اتجاه مصر بعد ان اصبحت قناة الجزيره ورقه خاسره وتم فضح اكاذيبها امام العالم عما تذيعه عن مصر والمنطقه .. تساؤل مطروح بعد رصد استمرار سياسة الصحيفه فى الهجوم على مصر بأساليب غير مسبوقه حتى لدعم سياسة واشنطون فى محاولة احياء مخططها فى الشرق الاوسط بعد تلقى ادارة اوباما صفعه هائله بازالة حليف اوباما محمد مرسى  والتنظيم الارهابى للأخوان المسلمين من مصر ايذانا بالقضاء عليه فى المنطقه

 صحيفة “وا شنطن بوست” الامريكية خصصت افتتاحيتها أول أمس للشأن المصرى تحت عنوان ” الديمقراطية الزائفة فى مصر لا تستحق المساعدات”، واصلت الصحيفة وغيرها من الصحف الأمريكية هجومها على مصر دون أى اعتبار للإرادة الشعبية، وزعمت أن الديمقراطية لا تزال غائبة فى مصر، كما أنها حرضت الإدارة الأمريكية على منع أى مساعدات تقدم لمصر

ولم تكتف الصحيفة بهذا الكلام المجافى للحقيقة والواقع، بل واصلت ادعائها بأن النظام العسكرى فى مصر سيأخذ خطوة كبيرة نحو تثبيت الاستبداد والقمع بشكل لم تشهده البلاد من قبل

وفى نفس السياق الزائف قالت إن ما يحدث فى مصر هو “ديمقراطية زائفة ووهمية وبالتالى يجب وقف المعونة الأمريكية، وذلك فى إشارة منها إلى سعى حكومة أوباما لاستئناف تقديم المعونة الأمريكية لمصر، وإعدادها لمشروع قرار يقدم للكونجرس، لاستثناء مصر من تطبيق القانون الذى ينص على قطع المعونة فى حالات «الانقلابات العسكرية»، على حد قول الصحيفة

وفى تعليقها على الدستور الجديد ادعت “واشنطن بوست” أن الدستور يعفى الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات من الرقابة المدنية، إضافة إلى إمكانية محاكمة المدنيين محاكمة عسكرية. وقالت إن الاستفتاء على  الدستور يتم دون أن يعرف المصريون ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية ستجرى قبل البرلمانية أم لا

وذكرت الصحيفة، أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى الذى قاد “الانقلاب” على حد زعمها ضغط على المواطنين ليصوتوا بـ نعم للدستور من أجل ترشيح نفسه رئيسا للجمهورية

وتحدثت الصحيفة عما وصفته بالاعتقالات ضد من يقولوا “لا” للدستور، بالإضافة إلى منع المظاهرات عن طريق إصدار قانون التظاهر الجديد، وقالت إن السلطات المصرية لم تستهدف الإسلاميين فحسب، بل استهدفت أيضا النشطاء العلمانيين الذين قادوا ثورة 25 يناير 2011، كما تم إغلاق الصحف والقنوات التليفزيونية المعارضة وسجن الصحفيين بدون تهم

وأضافت الصحيفة أن الغالبية العظمى من المراقبين من المعهد الديمقراطى والمعهد الجمهورى الدولى التى رصدت انتخابات مصر 2012 تم طردهم من البلاد

واختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إنه من الصعب أن تثبت مصر للإدارة الأمريكية أنها تسير فى الاتجاه الديمقراطى السليم وتنفيذ الاصلاحات الاقتصادية، كى يتم استئناف المساعدات السنوية، وذلك بسبب أساليب القمع التى لا يمكن أن تحقق الاستقرار فى ظل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الصعبة

وزعمت الصحيفة، أنه بدلا من المناورات التى تقوم بها إدارة “أوباما” من أجل استئناف المساعدات العسكرية لمصر, يجب أن تسارع  بفرض العقوبات على الاستبداد الجديد فى مصر، وتنضم جنب إلى جنب مع المصريين الذين يواصلون النضال من أجل الديمقراطية الحقيقية بدءا من المصريين المعتقلين فى السجون، على حد تعبيرها

كانت الحكومة المصرية حذرت منذ يومين وسائل الإعلام الغربية من العمل الدائم على تشويه صورة مصر في الخارج وأكدت  للصحفيين ووسائل الإعلام بأنها لديها أجهزة مراقبة لكل ما ينشر أو يذاع في الخارج عن البلاد وترصد كل محاولات تشويه صورتها الإيجابية، وذلك من خلال “الهيئة العامة للاستعلامات” التي تعد التقارير حول ما يقال عن البلاد في الخارج ويسيء لسمعة مصر