ذيل الافعى الاخوانى ” مرتزقة حماس ” والخطه البديله لأتفاق الجاسوس محمد مرسى

العميل خالد مشعل ومرشد الجماعه الارهابيه محمد بديع

العميل خالد مشعل ومرشد الجماعه الارهابيه محمد بديع

الفعل ورد الفعل – بقلم خالد عبد العزيز

اراهن وبشده على رفض حماس للمبادره المصريه لوقف اطلاق النار والتى قبلتها الحكومه الاسرائيليه منذ ساعات قليله واراهن على استمرار حماس فى اطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيليه وعلى اهداف استراتيجيه داخل الكيان الاسرائيلى .. فالهدف الحقيقى والغير معلن لهذا التنظيم الاخوانى الصهيونى العميل لا يزال فى مراحله الاولى

نعم لكل فعل رد فعل ولكن يعلم الحميع واولهم هؤلاء المرتزقه ان رد الفعل الاسرائيلى ابدا لا يتساوى فى المقدار وانما يتجاوزه بكثير

ولذلك بدأت خطة الافاعى ” بتعليمات من التنظيم الدولى للأخوان وباتفاق مع العميل التركى اردوغان و الشاذ تميم حاكم قطر” باستفزاز اسرائيل بخطف مرتزقه من حماس ” وبدون اى مبرر ” لثلاثه من المستوطين اليهود وقتلهم والقاء جثثهم ليتم العثور عليها وبالتالى يبدأ الانتقام الاسرائيلى الذى تعول عليه حماس لتنفيذ خطتها البديله للمخطط الذى تم الاتفاق عليه بينهم وبين الجاسوس المصرى القابع فى انتظار الاعدام محمد مرسى وبرعايه اميريكيه وتواطئ تركى قطرى لتوطين سكان قطاع غزه على جزء من ارض سيناء المصريه تمهيدا لتصفية القضيه الفلسطينيه وهو الامر الذى تم انشاء منظمة حماس من اجل تحقيقه تحت ستار مقاومة اسرائيل

ولزيادة رد الفعل الاسرائيلى قامت حماس باطلاق مئات من الصواريخ ” الفشنك ” على مدن اسرائيليه لم تصلها الصواريخ من قبل حتى وصلت الى مطار بن جوريون ومفاعل ديمونه النووى حتى تضمن حماس زيادة القصف الاسرائيلى على القطاع وزيادة الدم الفلسطينى المراق او الوصول الى مرحلة شن عمليه عسكريه بريه على القطاع  – ملحوظه – لم يصاب اسرائيلى بخدش واحد من جراء اطلاق هذه الفجر 5 والفجر 6 المزعومه

482

القصف الاسرائيلي على غزة

7لا يهم اشلاء مئات الاطفال من ابناء فلسطين ولا الاف الجرحى ولا مئات المنازل ولا التدمير الشامل للبنيه الاساسيه للقطاع التى اقتطع العرب ثمن اقامتها من اقوات شعوبهم لمساعدة الاخوه الفلسطنين .. انما المهم هو تصفية القضية الفلسطينيه وتتفيذ الخطه البديله بالوصول الى الحد الاقصى للأستفزاز الاسرائيلى ثم افتعال ضغط على الحدود المصريه واقتحام معبر رفح المصرى بعدة الاف من مرتزقة حماس والاهالى والسيدات والاطفال المغرر بهم تحت سمع وبصر وسائل الاعلام الدوليه بحجة الهروب من القصف والحصار الاسرائيلى كما حدث عام 2008 حين قام مسلحو القسام بتفجير الجدار الحدودي بين رفح الفلسطينيه ورفح المصريه وفتح ثغرات كبيرة بداخله، فيما قامت جرافات فلسطينية بفتح باقي الجدار وإزاحة الأسلاك الشائكة وتسهيل مرور سكان قطاع غزه تحت اشراف حماس حيث انتقلت عائلات وأسر بكاملها من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية

الهدف الاساسى من” جر شكل “اسرائيل هو محاولة اعادة هذا السيناريو ثم الاستغاثه بالامم المتحده والمنظمات الدوليه والولايات المتحده لفتح معسكرات ومخيمات للاجئين من قطاع غزه الى الاراضى المصريه وفرض سياسة الامر الواقع تمهيدا لأستيطان هذة الاعداد من الفلسطينين جزءا من ارض سيناء المصريه

لقد تعامل السيد الرئيس حسنى مبارك عام 2008 بكل حكمه مع تصرفات حماس الرعناء ولكن يختلف الامر الان حيث ان تكرار هذا السيناريو فى التوقيت الحالى يعتبر اكبر تهديد للأمن القومى المصرى وسيجابه من قبل القياده السياسيه والعسكريه بكل حسم

نناشد الاخوه فى قطاع غزه القيام بما يجب عليهم للقضاء على حركة ” المرتزقه الاسلاميه حماس ” واستئصال هذا الورم السرطانى الخبيث الذى يعمل جاهدا لتنفيذ المخطط الصهيواميركى لتصفية القضيه الفلسطينيه .. اما بالنسبه لمصر فخيانة ومؤامرات حماس على مصر وفلسطين ووجود هؤلاء العملاء واستمرار سيطرتهم على قطاع غزه هو تهديد سافر للحدود الشرقيه ينبغى التعامل الحازم معه بقطع ذيل الافعى الاخوانى الصهيونى والعمل على تحرير سكان قطاع غزه من الاحتلال الحمساوى قبل الاحتلال الاسرائيلى