حديث المساء : مصطفى شاهين ورساله الى السيد الرئيس

88888888

بقلم مصطفى شاهين :
نحن نمر بأزمة حقيقيه ستؤدى فى النهايه إلى دماء تسيل كأنهار وسيتحقق هكذا حلم أمريكا وشياطينها وكل العملاء والخونه المتآمرين… ماأطالعه الآن عن أن الرئيس /السيسى سيصدر قانونا لتجريم كل من يعارض نكسة يناير بإعتبارها ثوره … …!!!!!!!
أيا كان هذا الكلام صحيحا أم خطأ … فلاأدرى سوى أننا عَرضنا أرواحنا لكل المخاطر لنأتى بك رئيسا لمصر …ولم نأمل فى مشاريع وماغير ذلك … كل ماكنا نتمناه أن تعيد مصر التى عرفناها على مر العصور بأخلاقها وقوتها وصلابتها
أما مايحدث اليوم ومانراه من (حرج…وإرتعاش…وإهتزاز…وإستسلام أمام خونه وعملاء وطوابير الظلام …)…
هكذا لن تكون الرياده ولاالقياده إن أردت سيادة الرئيس حصد الحب وتعاطف هؤلاء … …!!!!!!!
الرضا والحب والمسانده والمؤازره ستأتى لك بفرض سطوة القانون واليد القويه وإعادة هيبة الدوله وسيادتها …وإبعاد كل هؤلاء الخونه العملاء المتفلسفين مُدعِى البطولات ومُريدى فرض أن 25 يناير 2011 ثوره… …!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا … لا سيادة الرئيس /السيسى … 25 يناير 2011 أكبر مؤامره وأكبر عار فى جبين مصر …
نعم أقولها ومازلت ولن أُغير الرأى تحت أى مُسمَى وتحت أى تنازلات ….
سيادة الرئيس :هذا النهج والأسلوب وأنت تعرف الحقائق كاملة قبل ومنذ 25 يناير
اليوم الأسود فى سماء مصر وماحدث بعدها من أحداث … …
لايمكن أن يكون الخونه العملاء والبلطجيه والشواذ شهـــــــــــــــــداء …!!!!!
لايمكن أن تكون السياسه محاباة لهؤلاء الخونه الملاعين …وهذا الضعف المميت..!!!
لايمكن أن تقوم قائمة لمصر وهناك هذا الخنوع والترهل والإنصياع لرغبات المتآمرين ..
أتلك سياسه ؟؟؟؟  أم أنه خوف وإرتعاش ؟؟؟

هناك من يعبثون ويخربون ويتآمرون فى وضح النهار وفى الظلام … …!!!!! هناك دماء غزيرة من الشهداء الحقيقيون من الشرطه والجيش ومذابح ولم نرى فيها شيئا إلى الآن

سيادة الرئيس السيسى :
#25_يناير_أكبر_مؤامره_وأكبر_عار
#25_يناير_أعادت_مصر_إلى_عصور_الظلام
سطورى تلك وكلماتى أتحمل كامل المسئولية عنها …
لانستطيع الصمت …ولا نستطيع المحاباه…ولن نقبل بإستسلام …
اللعنه تلو اللعنه على (25 يناير وكل من شاركوا فيها )… … … …
التاريخ لايرحم ولن يرحم …
بسم الله الرحمن الرحيم
{الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهُم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا }
الغالبية العظمى من الشعب والدُول تسأل :مصــــــر إلى أين … …؟؟

 #مصطفى_شاهين_لندن_02_12_2014