الملياردير السكير .. والسقوط الأخير

0000000000011111 copy

بقلم : خالد عبد العزيز

الحمله الاعلاميه الممنهجه على الرئيس عبد الفتاح السيسى واجهزة الدوله خاصة وزارة الداخليه ورئيس الحكومه تتقاطع جميع خيوطها وتتشابك لتشير بدون اى لبس الى الملياردير السكير الذى حاول منذ فترة قصيره افشال المؤتمر الاقتصادى باصراره على التحدث عن معوقات الاستثمار فى مصر فى مؤتمر عالمى لجذب الاستشمار فى محاوله من ضمن محاولاته المستمره لأفشال الدوله المصريه

ساويرس ,الملقب ببارون الزباله, اطلق كلابه العاملون فى قناة “أون تي في”، مرة اخرى , لزعزعة أمن واستقرار الوطن فسخرمرتزقة الاعلام أقلامهم وبرامجهم للتجرؤ على الدوله ومؤسساتها بل وصل الامر الى رأس الدوله فى محاولة لأعادة انتاج الفوضى ضاربين بمصالح الوطن عرض الحائط تحت ستار النصح والبحث عن المصلحه العامه

78

قناه ساويرس التى اخذت زمام المبادره فى التهجم على الجيش المصري والدولة المصرية اثناء حكم المجلس العسكرى والتى حمل مذيعوها ومذيعاتها شعار يسقط يسقط حكم العسكر عادت مرة اخرى بأوامر من ساويرس لتمارس دورها المشبوه فى الساحه الاعلاميه وان كان قد استبدل “يسري فودة”، والسلعوه ريم ماجد  بمرتدى الحمالات ابراهيم عيسى والطبال السابق يوسف الحسينى بالأضافه الى اللاجئه “ليليان داوود” وانضم اليهم اخيرا الأراجوز جابر القرموطى .. ايضا اطلق نجيب مرتزقة الصحافه امثال يسرى البدرى وانور الهوارى لياجموا من جريدة المصرى اليوم (الذى يملك فيها حصه كبيره ) وزارة الداخليه ورئيس الحكومه

ساويرس الذى بدأ حياته العمليه منتصف التسعينات بتدشين اشهر مواخير مصر فى هذا الوقت الملهى الليلى “آب ستيرز” الذى أنشأه فى مركز التجارة الدولى على كورنيش النيل ثم تلاه كازينو وملهى “بومادورا , ليستولى بعد ذلك على رخصة التليفون المحمول المملوكة للدولة “موبينيل” بواحد على عشرين من قيمتها ليحقق من وراءها مليارات من الجنيهات ليبدأ تأسيس امبراطوريته مرورا بعدة محطات ,اكبر مصنع للخمور فى الشرق الأوسط , مصانع الاسمنت , الى أرض الجونة التى استولت عليها مجموعة ساويرس بدولار واحد للمتر تُدفع على 30 سنة، لتبيع الأرض المجموعة بـ3000 دولار للمتر بالمخالفة للعقد مع الحكومة، والمفترض فيه أن يقوموا ببناء كامل المساحة أو تستردها الحكومة، ومازال هناك ملايين الأمتار المربعة لم يتم بناؤها ولم تستردها الحكومة

منذ ساعات نشر الاستاذ عبد الرحيم على مقالا يتحدث عن مؤامرة ساويرس وشركاه في محاولة السيطرة على البرلمان القادم ، وهو ما يتيح لهم أن يكونوا شركاء فعليين في الحكم، وهى الشراكة التي كانت ستتيح لهم أن يحافظوا على مصالحهم، ويعززوا مكاسبهم , ولكن المتابع لمواقف ساويرس السياسيه السابقه يعرف ان هدف ساويرس يتخطى ذلك وان البرلمان مجرد وسيله لتحقيق هدفه .. وهو تنفيذ المخطط الصهيو اميركى للتقسيم

ولأن ساويرس عرف اهمية وسائل الإعلام فى حروب الجيل الرابع والخامس من قدرة على السيطرة وتوجيه الرأى العام للترويج لأهداف سياسية ,فقد تسرب من باب الاقتصاد الى الاعلام ليتسرب منه الى السياسه , فعمل على بناء امبراطوريه اعلاميه من قنوات وصحف فى الداخل والخارج اخرها شراءه لحصه من يورنيوز الاوربيه وانشاؤه اونا اكاديمى فى المانيا لتدريب وتخريج جيل جديد من الاعلاميين تحت اشراف مجموعات متخصصه للعمل على تنفيذ مخططاته المستتره

4

الملياردير السكير فى ملهى للشواذ فى مونتينيجرو

ساويرس الذى يقضى نصف وقته فى حالة سكر بين متنقلا بين ملاهى الشواذ وراقصات الاستربتيز لن يخسر شئ بسقوط الوطن ,, فملياراته الذى سرقها واسرته من شعب مصر موجوده فى بنوك الغرب والكيان الصهيونى وطائرته الخاصه جاهزه للأقلاع فى اى وقت يحس فيه بالخطر على مصالحه

اخيرا اسأل هؤلاء المتنطعين المستأجرين الذين حولو انفسهم من طبالين وقوادين ومرشدين لأمن الدوله الى مثقفين ومفكرين ومتحدثين باسم الشعب,مستخدمين فى حملتهم المسعوره نون الجمع و يبدأ كل منهم حديثه بكلمة .. نطالب , ونحن , ونريد , ولن نسمح .. الخ .. اسأل كل منهم .. تطالب ولن تسمح .. انت ومن ..؟ بااسم من تتحدث ايها الافاق ؟ بااسمك ام بااسم ملايين انتخبت وفوضت رئيسا لقيادتها تحبه وتثق فى جكمته وقدرته

ادعو الجميع للوقوف أمام هؤلاء المرتزقة وفضحهم لتنقية الساحة الإعلامية من العملاء والدخلاء والمرتزقه .. واطالب اعلامينا الشرفاء امثال عبد الرحيم على واحمد موسى وخالد رفعت سرعة فتح ملفات نجيب ساويرس واسرته .. ليعرف الرأى العام حقيقة هؤلاء ومن اين لهم هذا ولما يخططون .. فأن كان ساويرس قد افلت من  قضية التجسس لصالح اسرائيل والبس التهمه الى العضو المنتدب وقيادات موبينيل , فهناك العديد من جرائم الفساد والرشوه والعماله والتواطئ تكفى لأن تطاله يد العداله ليكون السجن محطة سقوطه الأخير