عنتيل كفر شكر .. الجنازه حاره والميت كلب

عنتيل كفر شكر .. محتضنا للقنابل

بقلم : خالد عبد العزيز

أمام قبر شهيد الصاعقه محمد ايمن والذى استشهد أمس الاول أثناء احتضانه لإرهابي يحمل حزاما ناسفا فداء لكتيبته من العمل الإرهابي, فوجئ المشيعون بقائده بالوحدة خاطبا فى الناس: “يا أهالي القرية اسمعوا منى حكاية ابنكم البطل، أن الشهيد محمد ضحى بنفسه من أجل إنقاذ 5 من زملاءه كنت أنا واحد منهم، حيث تصدي للعدو بمفرده، ولم يتراجع لحظة عند ندائى عليه بكلمة ارجع يا محمد” ..  ليرد والد الشهيد ..  لو هقدم ولادي الباقيين شهداء فداءا لمصر.. مش خسارة

ومصر جميعها تبكى صغيرها الشهيد ذو العشرين عاما .. فوجئ المصريون بحملة من الصريخ والعويل على جميع الفضائيات المصريه ومنها الى الصحف ثم الى نقابة الصحافيين الى غرفة الاعلام وبالعكس

الحمله ليست عن الشهيد ولا للمطالبه بالقصاص واسترجاع حق البطل الذى احتضن القنابل ليحمى كتيبته واحتضن الموت دفاعا عن الوطن.. لكنها دفاعا عن عنتيل كفر شكر الذى احتضن المزز ارضاءا لشهواته , دفاعا عن النائب الحالى وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور , رائد الدعاره الواقعيه , النكسجى خالد يوسف بعد فضيحه مدويه لا ادرى لماذا يستغربها او يستبعدها البعض

النائب الرقيع المتمسح فى ثورة الثلاثون من يونيو “ولا يعلم ان تكليفه بتصوير المشهد التاريخى للشعب المصرى بطائرات عسكرية لم يكن سوى امتطاءا له من قبل الدوله على طريقة وشهد شاهد من اهلها” ظل لسنوات يصدر لنا افلام لا تحتوى الا على تشويه للذوق العام والمس بتقاليد المجتمع واقحامه في خانة الشذوذ والسلبية وافسادا للمنظومة التربوية وكافة القيم الأخلاقية والمدنية للمجتمع ليفتح الباب على مصراعيه امام الانحلال الاخلاقي والفكرى

قاذورات خالد يوسف وتجارته الرخيصه وسلعته القذره التى اسماها سينما الواقعيه كانت استهدافا مقصود للمجتمع بأطيافه المختلفه صور فيها المصريين كشعب لا يعرف إلا الرذيلة بجميع صنوفها، زنا، دعارة، شذوذ، قواده وبلطجه وخيانه

ماذا سيفعل هذا المتهتك ,الذى اكد من قبل عدم ممانعته في ظهور ابنته في المشاهد الجنسيه الخليعه , فى مجلس النواب المصرى وماذا سيكون على رأس أولوياته داخل البرلمان واى لجنه سيترأس , هل نحن بصدد انشاء لجنه لشؤن الدعاره لوضع قواعد ومقومات للنهوض بالدعاره المصريه وصولا بها الى الدعاره المستدامه ثم الى الدعاره العالميه , وفى ماذا سيستخدم نائب مثل هذا حصانته غير اخراج حفلات جنس جماعى والمنافسه بها فى اوسكارات افلام البورنو

الاصفر المتنطع الافاق خالد صلاح رئيس تحرير اقذر جريده فى مصر والغير محترم صاحب صفر سيوله فى الدم الملقب بيوسف الحسينى كانا اكثر من انبرى للدفاع عن عنتيل كفر شكر بحجة ان ماحدث من الاعلامى احمد موسى هو انتهاك للحريه الشخصيه للنائب العنتيل

اثنان من رموز الطابور الخامس الاعلامى الذين لم يتوانو عن انتهاك حرمة الوطن وامنه القومى كل يوم وعملوا مابوسعهم لأسقاط الوطن جعلوا من الحياه الخاصه للنائب الرقيع خط احمر, بل وصل الامر باابن تحيه الزلنطحى الى مطالبه السيد الرئيس بترك مشاغله (البسيطه) وعدم الاكتفاء بالمشاهده , والتدخل لحل المشاكل التى ثارت بسبب النائب المتحرش

وبغض النظر عن ما سمعناه ورأيناه من سفالات وزبالات على مدار اليومين السابقين .. يبقى التساؤل .. هل مثل هذا النائب وامثال هؤلاء الاعلاميين هم من سيشكلون الوعى الجماعى للأمه ويقودون معركة الوطن , هل هؤلاء وامثالهم , هم من سنعتمد عليهم فى الدعوه للألتفاف حول مشروع وطنى لمواجهة حروب ضروس فى الداخل والخارج ,هل هؤلاء وامثالهم سيخوضون معركة تنميه وسباق مع الزمن لتوفير لقمة عيش وفرصة عمل لأبناء هذا الشعب الحمول

لقد نبهت فى مقال سابق ومع انتهاء خارطة الطريق انه لابد من اتخاذ اجراءات حاسمه ورادعه لبتر الفساد الذى استشرى فى منظومة القيم المصريه, لا يكفى البصق على هؤلاء من اشباه الصحفيين وزبالات الاعلام وعناتيل النواب ,بل يجب استئصال هذه الكائنات الهلاميه السرطانيه التى تسببت فى ما وصل اليه المجتمع من فساد وانحلال وتبجح استئصالا باتا وسريعا وجذريا  .. فهل من مجيب

Advertisements