Category Archives: OTHERS

Beheadings, imprisonment made 2015 worst year for Christian persecution, report finds

 

Beheadings, imprisonment and eviction from ancestral homelands made 2015 the worst year on record for persecution of Christians, with North Korea topping a list of 10 otherwise Muslim nations as the most dangerous places for followers of the Gospel, according to a new report.

Islamic extremism and authoritarian governments combined to make last year the worst in modern history for Christians around the world, according to Open Doors USA. The trend spiked upward in the Middle East, Africa and Central Asia, with thousands of Christians killed or imprisoned, and even more chased from their homes.

“Islamic extremism continues to be the primary driving force behind the expansion of persecution,” said Open Doors President and CEO David Curry. “It is no longer just a Christian problem, but a global problem that must be addressed.”

An estimated 7,000 Christians were killed for their faith in 2015, up nearly 50 percent from the previous year and the highest number since such statistics have been tracked. Nigeria, Eritrea and Pakistan were among the countries that experienced the biggest – and bloodiest – spikes.

“The report confirms what we have seen develop in these countries — a rise in Islamic extremism that tragically targets minority religions — especially Christians,” said Jay Sekulow, chief council for the American Center for Law and Justice. “The brutality is unspeakable, with nearly 1 million Christians being slaughtered or displaced in the Middle East.”

It is up to the United States to bring about change, according to Curry.

“As the dominant power in the free world, [the U.S.] must lead the charge in bringing more relief and aid to those suffering,” he said.

Of the top 10 countries on the list, nine are of a Muslim majority, but topping the list is the totalitarian regime of North Korea.

Under the family dynasty now ruled by Kim Jong Un, Christianity is seen as a Western-based mass delusion. Out of the country’s estimated 300,000 Christians, nearly 70,000 are imprisoned in the Hermit Kingdom’s notoriously brutal labor camps. Those Christians that are not imprisoned are forced to hide their faith, even from members of their extended families.

Driven by ISIS’ violent reign in the north and west, Iraq was the second most dangerous place for Christians last year. The terrorist organization, which has a large presence in Iraq, Syria and Libya, has made beheading of Christians its bloody hallmark, even as it cleanses large swaths of the Middle East of all religious minorities.

“The report

The number of Bible followers there has fallen to an estimated 275,000, from 1.5 million in 2003. Some experts in the international community believe that the Middle Eastern country could see its Christian population completely gone within five years. The dwindling numbers are due to genocide, flight and forced conversions at the hands of ISIS jihadists.

The country’s second-largest city, Mosul, was once home to a thriving Christian community as old as the religion itself, but was overrun by ISIS and purged of its Christian residents.

Third on the list is the African nation of Eritrea, where Christians are systematically imprisoned for their faith by an authoritarian regime.

Also in the top 10 were Afghanistan, Syria, Pakistan, Somalia, Sudan, Iran and Libya.

Sekulow says that more needs to be done in Washington to combat the seemingly global issue.

“We continue to urge the full Congress and the Obama administration to act,” he said. “We’ve heard from nearly 215,000 Americans who understand what’s at stake: Christians are being murdered daily because of their faith.”

 

Advertisements

المستشار سمير جاويد يكتب : فن إدارة دولة الأزمات

المستشار سمير جاويد

المستشار سمير جاويد

مصر تحتاج إلي آلية واضحة ومعلنة وقوية لإدارة الأزمات كي  تتعامل مع مشكلاتها.في وقت اعتاد فيه المصريون أن يعيشوا حياتهم في أزمات مرة مع أزمة بوتاجاز  وأخري في المواصلات أو رغيف العيش أو عند دخول المدارس والأعياد، واختفاء نوع من الأدوية المهمة. يضاف إلي ذلك أزمات الفتن والإثارة وافتعال الأزمات.لكن ما يحدث في مصر ألان جعلها دولة أزمات ولكن من نوع خاص، لأن الأزمات التي تمر بها مصر معظمها من صنع المصريين أنفسهم وبعضها بتحريض من الخارج سواء كان معلنا أو خافيا

تعاني  مصر من أزمات متعددة الجوانب اجتماعية و اقتصادية و سياسية وتحتاج الي تضافر كل الجهود للخروج من تلك الأزمات المتلاحقة.وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل  لنا أرضا خصبة للتأمل وأخذ الأسوة في معالجة الأمور وإدارة جميع ما يعن لنا من مصاعب وخطوب, فقد كانت له عليه السلام طريقة فريدة في إدارة الأزمات وفق حكمة سديدة، فقد كان عليه السلام بفطنته ينهي منازع الخلاف بشكل قاطع, مع حماية المجتمع الإسلامي من آثار الأزمة, بل يعمل على الاستفادة من الموقف الناتج عن الأزمة في الإصلاح والتطوير, واتخاذ إجراءات الوقاية لمنع تكرار الأزمة أو حدوث أزمات مشابهة لها

كان من رحمته أن يعيش مع الأزمات وأصحابها .. يأخذ بيد هذا .. ويعالج هذا .. ويصبر على هذه .. ينزع فتيل الأزمة حتى لا تنفجر في الجميع .. فكان على يده نجاة المجتمع بأكلمه من حرب واقفة على الأبواب .. يعلم صلى الله عليه وسلم كيف تكون حالة يعاني الإنسان في أزمته فتعامل بكل كيانه معها يساعد صاحبها ويحنو عليه حتى يخرج مما هو فيه ..الرسول مع أصحاب الأزمات وكم شعر النبي صلى الله عليه وسلم بأصحاب الأزمات وعاش معهم معاناتهم بل وبذل وسعه في اخراجهم من أزماتهم

ومن أهم الأزمات التي لا بد لكل بشر أن يقع فيها أزمة المرض ” .. ويقول : ” كان الرسول إذا سمع بمريض أسرع لعيادته في بيته، مع كثرة همومه ومشاغله، ولم تكن زيارته هذه مُتكلَفة أو اضطرارية، إنما كان يشعر بواجبه ناحية هذا المريض.. كيف لا، وهو الذي جعل زيارة المريض حقًّا من حقوقه؟!… قال رسول الله : “حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ” متفق عليه حن نعيش فى عالم من الأزمات بعد ثورة 25.يناير. نحن لا نتحرك إلا بعد وقوع الكارثة ولو كان لدينا القدرة على توقع الأزمات والكوارث لحالت دون وقوعها لكن للأسف لا يوجد فى مصر نظام لتوقع الأزمات والكوارث أو جهاز إنذار مبكر لتوقع الأزمة أو الكارثة

نحن فى حاجة إلى إنشاء جهاز أو هيئة للإنذار المبكر من الأزمات إدارة الأزمات يحتاج إلى قرار من ذي خبرة وكذلك يحتاج إلى الرأي السديد والحكمة والشجاعة وهو كذلك بحاجة إلى تصرف سريع وحاسم والتخطيط الواضح لما قد يحدث والشيء المتوقع حدوثه والتنبؤ بالأزمات والمشاكل والمعضلات وبيان خطورتها وآثارها..لقد أصبحنا ندرك أننا في وهم ولم نقم بثورة.. ولهذا يجب أن يعاد إلينا حقيقة الثورة وواقعها.. وأنه لا وقت مطلقا للضياع.. فالحرب تلاحقنا.. والتآمر الداخلي والخارجي علي أشده.. ومصر والشعب المصري لن يرحم أحدا تقاعس عن نصرتها أو عن كشف المتربصين والمتآمرين بها.. لأن القادم يحمل من المفاجآت ما لا تحمد عقباه.. فليس من السهل أن يفرط هذا الشعب المسلم فيما أنجزه من ثورة قامت ودم أريق وتضحيات وخسائر كثيرة.. كل ذلك في سبيل كرامته وعزته ونهضته.. لهذا لن يكون هناك تهاون ولا تفريط فيما أنجزناه مطلقا.. وسيكون القرار الوحيد مواجهة الحرب مهما يكن الثمن حماية لمشروعنا وحلمنا الكبير

لو ان هناك إدارة حقيقية للازمات لنجحنا في حل مشكلات المرور علي سبيل المثال حيث  تصاب القاهرة يوميا بما يشبه الشلل نتيجة توقف حركة السير.لقد أصبحت الأزمات التي تشهدها مصر بشكل شبه يومي من تعطل قطارات وإضرابات فئوية ومزايدات سياسية وانتهاز فرص من أعداء مصر الذين يخشون منها أن تفيق لتتفرغ لمشروعاتها القومية وإعادة ترتيب أوراقها لتعود لمقعد الريادة في المنطقة

كل ذلك يدعونا بل يجعل من الضروري أن تعيد القيادة السياسية والحكومة ومراكز صنع القرار والمراكز البحثية والعلمية طريقة العمل، وإعداد سيناريوهات جاهزة لمواجهة الأزمات وإدارتها، وأعتقد أن مصر لديها من الخبراء والأساتذة في كل قطاع ليصبح لدينا في كل موقع علي أرض مصر إدارة متخصصة في مواجهة الأزمات. أن مصر تعاني من غياب الرؤية الواضحة في التعامل مع الأزمات رغم تكرارها، وأنه على كل الأطراف إعلاء مصلحة مصر على مصالحهم الخاصة. لم تعد الإضرابات في مصر مقتصرة على فئة بعينها، بل شملت أغلب القطاعات الإنتاجية والخدمية، في القطاع الحكومي والقطاع الخاص. فمارس الإضراب عمال المصانع، وموظفو الحكومة، والمدرسون، والأطباء، وغيرهم، تتركز مطالبهم برفع الرواتب وتحسين ظروف المعيشة..ولا يمضي يوم إلا وتعلن فئة من مواطني مصر عن تنظيم إضراب عن ممارسة العمل، أو تنظيم وقفة أو مظاهرة أمام مقر رئاسة الوزراء.. وتتعدد مطالب المضربين بين الحصول على حقوق مادية ووظيفية، والمطالبة بإقالة فاسدين -من وجهة نظر المضربين- لا يزالون يديرون المؤسسات الحكومية. إلا أن هذه المطالب في النهاية لها تكلفة اقتصادية، سواء تلك المتمثلة في تعطيل العمل الإنتاجي أو الخدمي، أو شل حركة المرور، أو تكبيد الموازنة العامة بمطالب إضافية، كما حدث في كادر المدرسين والأطباء

نحن نفتقد إلى ثقافة إدارة الأزمات في مصر ولا يوجد لدينا منظومة متكاملة خاصة للتعامل في كل المشكلات التي تحدث في مصر بنظام رد الفعل، حيث تحدث المشكلة ثم نبحثها ونعمل على إيجاد حلول لها..مصر تحتاج لإدارة للأزمات المتكررة في مصر لاستيعاب المشكلات التى تحدث الآن، لابد من إنشاء هيئة قومية لإدارة الأزمات، يتم الاستعانة فيها بعلماء قادرين على توقع حدوث الأزمات المتتالية وإيجاد حلول لها، خاصة مع استمرار عدم استقرار الأوضاع، وظهور بوادر أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، إلا أنه حتى الآن، لم يتم التفكير فيها ولا أجد تفسيرا لذلك

أن تكرار الأخطاء في التعامل مع الأزمات المتكررة، ناتج عن عدم وجود سياسة واضحة بشكل عملي، ووجود حلول مؤقتة.مصر تحتاج الآن إلى هيئة قومية تستطيع تقديم رؤية واضحة عن المشكلات التي نمر بها، وتقديم حلول لها، وللمشكلات المتوقع حدوثها، وعلى الجهات المسئولة أن تتمتع بالشفافية والوضوح في مناقشة المشكلات، كل مسئول في موقعه عليه أن يبتكر لحل الأزمات بدلا من تراكمها وهو ما يجب أن يفكر فيه كل وزير ومسئول في الدولة المصرية خصوصاً أن الوضع أصبح يستدعي التعامل السريع والحاسم لإعادة التوازن وتمكين الدولة من فرض القانون وحماية الأمن العام الذي هو أساس كل نجاح..واتخاذ إجراءات عمل واضحة ومستديمة، وتوفر للتعامل معها الإمكانات بشكل فوري حتى لا تكون صداعاً يشغل كبار المسئولين عن أعمالهم الأكثر تعقيداً.ويتفرغوا لحل المهام الصعبة

لا بد أن يكون فريق الأزمة من القدرة والمعرفة والتمكن بحيث يستطيع أن يقدم جرداً لكل أزمة يمكن أن تقع في الدولة. …ولديه القدرة علي  تحديد مؤشرات حدوث الأزمة وتحديد أساليب التعامل مع الأزمة و حصر الأضرار والتعرف على الدروس المستفادة من الأزمة ووضعها ضمن برنامج إعادة تأهيل المديرين وتعديل الخطط بناءً على هذه المخرجات….ومن أجل نجاح الأزمة لا بد من تحلي فريق إدارة الأزمة وقيادته بخصائص متفردة في مقدمتها، التفكير الإبداعي بوضع سيناريوهات لحل الأزمة، وإجادة فن الحوار والحماس والالتزام، وكذلك لابد من توفر مقاييس جيدة للأخلاقيات الشخصية والرغبة في مساعدة الآخرين، والشجاعة والاستعداد للمجازفة مع الواقعية والحنكة، إضافة إلى خصائص أخرى تستعرضها الدراسة لتقديم إستراتيجية لإدارة الأزمات وفق منهج معاصر. السرعة في حل الأزمات تساعد في بناء الأمم والمجتمعات من عمليات الهدم أو البناء و المجتمعات التى تعتمد على فرق خاصة ذات كفاءة في التعامل مع الأزمات تصبح أقوى وأكثر قدرة على المرونة والاستمرار من قريناتها التي تنتهج أسلوب التصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة سلفا مع بؤر الصراع والتوتر الأمر الذى يؤدى لضعفها وتفككها، فالأزمات ظاهرة ترافق سائر الأمم والمجتمعات في مراحل التطور والارتقاء أو حتى الانحدار

نشوء الأزمات يعود  لسوء التقدير والاحترام، وحب السيطرة، والمركزية الشديدة، وتعارض الأهداف والمصالح، بالإضافة الي عوامل إدارية تتمثل في سياسات مالية، مثل ارتفاع التكاليف وضعف الرقابة، وعجز التخطيط الفعال، واتخاذ القرارات بشكل عشوائي، إضافة لضعف أنظمة الحوافز الناجح، وأخيراً عدم توفر الوصف الوظيفي الجيد للمهام والواجبات…إن فكر إدارة الأزمات أصبح علم لابد أن يدرس ويزود به كل مسئول يدير منظومة عمل فى مؤسسات الدولة

تعالوا نحاول تعلم إدارة الأزمات  بدون تخريب ولا قتل تعالوا نصحح ما بأنفسنا فالله يقول: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾لقد كشف  القرآن  الكريم عن الوسائل وسبل العلاج ومواجهة هذه الأزمات.إنّ التّاريخ حافلٌ وزاخرٌ بالأزمات المشابهة التي عاشتها الأمم والشّعوب الأخرى، وحتماً سنجد من خلال القراءة التّاريخيّة،ما يساعدنا علي تجاوز الأزمة  لذلك يعتبر التّاريخ جزءاً مهمّاً من الثقافة الإنسانيّة والإيمانيّة في ضوء  القرآن  الكريم، بل تعتبر من الضروريات لحل الأزمات والقرآن الكريم بين لنا فى آياته الكريمة أنواع من الأزمات وبين كيفية مواجهتها إيجابا وسلبا.في إدارة الأزمة  بشكل صحيح سوف يكون سببا للقوة المعنوية والإيمانية،والصحة النفسية تعالوا نغير من طريقة تعاملنا مع الأزمة كل في محيط الأسرة والعمل والمجتمع إلي أخره ألقاكم  في المقال القادم بعد أن يحاول كل منا حل أزماته والوصول ألي حلول للقضاء علي الأزمات المعلقة

ارشيف 2013 المستشار سمير جاويد

المستشار سمير جاويد elarabielyoum.com

بشير مصيطفى : يا مصر لا تخطئي مثلهم

الخبير الاقتصادى الدولى والوزير الجزائرى الاسبق د بشير مصيطفى

الخبير الاقتصادى الدولى والوزير الجزائرى الاسبق د بشير مصيطفى

أعلن في مصر عن اكتشاف حقل جديد للغاز – يضاف الى حقول مكتشفة مؤخرا – يصل احتياطهالى 810 مليار متر مكعب ما يعني أن مرحلة جديدة في مسار الاقتصاد المصري بدأت تتشكل ويجب انتظار زهاء أربع سنوات حتى يشرع في استغلال الحقل الجديد إذا ما توفرت الاستثمارات الرأسمالية اللازمة

استثمارات رأسمالية ليس من السهولة تأمينها على خلفية طموحات المنافس الجديد في سوق الاستثمار الطاقوي أي إيران ، ودخول المشروعن الغازين العملاقين ( ساوث ستريم ) و ( ناباكوف ) حيز الخدمة آفاق العام 2017 . ومن جهة ثالثة ترقب الشركات الطاقوية ما ستسفر عنه قمة الأرض ( باريس – ديسمبر 2015 ) من قرارات تحد من الاحتباس الحراري وتقيد مبادلات الطاقة الأحفورية
ومع ذلك ستجني مصر من الاكتشاف الجديد عوائد مهمة بشرط ألا تكرر أخطاء دول أوبك الاثني عشرة في إدارة أصولها النفطية على نحو كبدها خسائر مازالت تدفع ثمنها

أخطاء أوبك القاتلة

لم تحقق دولة واحدة من دول أوبك ( منظمة الدول المصدرة للنفط ) هدف الصعود الاقتصادي على الرغم من مرور 55 سنة عن تاريخ انشاء المنظمة و 75 عاما عن فكرتها التي أطلقها وزير بترول فنزويلا في 1940 السيد ( ألفونسيو بيريس ) لا لشيء سوى لأن تلك الدول حولت قطاع الطاقة الأحفورية الى مجرد أداة تجارية لتحقيق الريع على حساب الثروة ، وهو الهدف التجاري الذي رسم لها بعد أن تضاءلت الفكرة الأصلية أي استخدام النفط كسلاح لمقاومة الشركات البترولية العالمية وإطلاق صناعات وطنية ومحاربة الفقر والتخلف وهشاشة البنى الانتاجية التي ما زالت تميز المجتمعات النفطية عن نظيرتها الصناعية. ولهذا تتهم المنظمة بأنها أطالت من عمر التخلف الصناعي لأعضائها لأنها حولت إيرادات النفط الى مجرد ريع يمول الخزينة ويحمي الأنظمة الحاكمة ، والدليل على ذلك أن آمالا عقدت على “صندوق أوبك للتنمية الدولية” سرعان ما تراجعت تحت ضغط الأهداف التجارية الضيقة ، وظلت جل الشعوب النفطية حبيسة اقتصاديات هشة لا تقوى على مقاومة الصدمات على الرغم مما جنته الحكومات من إيرادات نفطية لامست 530 مليار دولار لصالح مجموعة أوبك كمعدل سنوي ، وظلت الاقتصاديات النفطية تسجل أرقاما متأخرة في مجال تنافسية الأسواق عدا الامارات العربية المتحدة على وقع الجذب الخدماتي والى حد ما المملكة العربية السعودية بفضل الصناعات البتروكيمياوية

6756

المشهد المصري بديلا

في حالة تأمين الاستثمارات اللازمة لاستغلال مصر لحقول الغاز الجديدة فيها يفترض اعتناق رؤية ( الانتقال الطاقوي ) الممهد لحالة ( التحول الطاقوي ) الجاري تصميمها في الدول المستهلة . وتعني هذه الرؤية التعامل مع قطاع الطاقة الأحفورية وفق إشارات المستقبل ( 2030 – 2050 ) في مجال الخارطة الجاري تصميها لصناعات المستقبل ومجتمعاته ( الصناعات والمجتمعات الصديقة للبيئة ) . الموضوع يتطلب منظومة متطورة لليقظة الاستراتيجية في هدف التنوع الطاقوي وتحويل التراكم الرأسمالي الذي سينشأ خلال المرحلة الانتقالية الى أصول جديدة تخدم التنوع الاقتصادي وصناعات الغاز الناشئة لتلبية الطلب الداخلي في جميع القطاعات التي تمتلك مصر فيها مزايا نسبية ، وفي مرحلة تالية التحول الى الصادرات عالية المحتوى التكنولوجي والمعرفة بتحويل المزايا المذكورة الى مزايا تنافسية في منطقة المتوسط على اقل تقدير

طريق الصعود

من السهولة على مصر إدماج المورد الغازي الجديد في مشهد مدروس للصعود الاقتصادي في آفاق العشرين عاما القادمة ( 2035 ) بتصميم ( رؤية مصر 2035 ) أو رؤية ( استشراف مصر ) وستجد القاهرة جيشا كاملا من الخبراء في مجال تصميم السياسات المبنية على المعرفة أي على اليقظة الاستراتيجية . وسيكون الطريق حافلا بالمفاجآت الكامنة في نظم الانتاج الحديثة ومهن المستقبل والتفوق التكنولوجي

ستة مفاتيح متاحة بين يدي الدولة المصرية في الرؤية المذكورة وهي : برمجة الاقتصاد وفق نموذج قياسي كلي للنمو آفاق العام 2050 – تطوير التعليم بكل أطواره حسب معيارية الجودة والتعليم لأجل توازن الأسواق – تطبيق منظومة اليقظة الاقليمية المبنية على متابعة الاستثمار عبر الأقاليم بشكل احصائي رقمي ذكي – البطاقات التقنية للتنويع الاقتصادي حسب المزايا النسبية في مرحلة أولى ثم التنافسية في مرحلة تالية وذلك على أساس نسبة مدروسة للنمو هي نفسها نسبة الاقلاع أي 7 بالمائة مستديمة سنويا ، ثم نسبة الصعود أي 10 بالمائة وهذا ممكن في ضوء تجارب الدول – تجسير العلاقة بين أطرافي ثلاثي التفوق الدولي أي ( التعليم العالي – البحث العلمي – قطاع الانتاج ) ، وفي هذا الصدد يكون جيدا أن تطلق القاهرة مؤسسة مختصة في أبحاث النمو نسميها ( المعهد المصري للتنمية ) أسوة بالمعهد الكوري للتنمية – وأخيرا إعادة هيكلة الأجهزة التنفيذية للدولة على أساس الحكم الصالح المبني على التشاركية الديمقراطية والشفافية والادارة الراشدة أي الحوكمة الذكية كي تلتقي أهداف الصعود بأدوات التنفيذ دون تعثر . حينها ستجد مصر وفي سنوات قليلة نفسها وقد حققت الاشارات الأولى لحالة إسمها  الصعود الاقتصادي

المصدر : جريدة – الحياة الجزائريه

Messaitfa.bachir@gmail.com

No scandal too far-fetched for Bill and Hillary Clinton

     BY Linda Stasi

It’s hard to believe one couple can always be this close to so much corruption in one lifetime.

How is it possible that 676,000 Republicans are running for President while the Democrats can only only come up with one candidate? And that one has more scandals under her belt than a Clinton.

Oh wait, she is a Clinton.

Crazier still, just when you thought the worst had come out about the Clinton couple candidacy, three more bombs exploded this week. And some of them really are bombshells. Literally.

Not surprisingly, one bombshell involves Bill and a blond — a gorgeous, blond supermodel bombshell. Very surprisingly, the scandal doesn’t involve sex. But not surprisingly, it does involve money. A lot of money.

On Friday, the New York Times revealed that Bill had actually rejected the solicitations of supermodel Petra Nemcova. No, not for doing the nasty, but it doesn’t mean he didn’t do something really nasty. The former Prez allegedly rejected an invitation from the model to accept an award from her charity, the Happy Hearts Fund — until it agreed to fork over $500,000 to the Bill, Hilary and Chelsea Clinton Foundation.

Nemcova, who barely survived the 2004 Indonesian tsunami and lost her boyfriend in the disaster, began the charity after she recovered from extensive injuries, in order to build schools in the ravaged country.

Surprisingly, Bill Clinton’s scandal with gorgeous blond Petra Nemcova doesn’t involve sex.

The “donation” from her charity to the Clintons’ charity cost, according to The Times, almost one-quarter of the event’s total proceeds.

Makes you kind of want to shower for the rest of your life, no?

Right. But don’t turn off the hot water just yet. The International Business Times reported earlier in the week that, under Hillary Clinton, the State Department managed to clear gigantic arms deals with 20 foreign countries worth $165 billion to countries that donated to the Bill, Hillary and Chelsea Foundation. In addition, $151 billion in Pentagon-brokered arms deals were approved to 16 countries such as Algeria, Saudia Arabia, Kuwait, United Arab Emirates, Oman and Qatar, who also were cleared “to buy cachés of American-made weapons” even as the department singled them out for a range of human-rights violations.

As in all things Clinton — how much money was donated to their foundation? Who knows? Maybe $54 million, maybe $141 million. What’s a hundred million bucks between friends – and Emirates?

No scandal is too far-fetched or too far for the long octopus tentacles of the Clintons. Their charity even received (again, who knows exactly how the hell much) between $50,000 and $100,000 from soccer’s corrupt governing body, FIFA! Bill was once honorary chairman of the bid committee to get the U.S. to host either the 2018 or 2022 World Cup. Sadly, we didn’t get it. Maybe he didn’t either. (A big enough donation, I mean.)

It’s almost impossible to believe that one couple can always be this close to so much corruption in one lifetime. Well, not without serving that lifetime in a federal lockup, that is.

But the Clintons prefer the White House to the big house.

CRYING POVERTY UNHOLY

Quick! Somebody call Pope Francis so he can spread the wealth to the Catholic school teachers who are joining the ranks of the poor even as the Archdiocese of New York spends like the Borgias.

Since 2011, under its Pathways to Excellence campaign, the archdiocese has closed 60 schools. Excellence? Really?

That move saved the archdiocese about $12 million and cost the teachers that much in lost salaries, according to the Federation of Catholic Teachers.

Meanwhile, the archdiocese has been leasing out the shuttered buildings, bringing in approximately $10 million annually, they say.

Austerity is one thing, but the renovations on St. Patrick’s Cathedral are estimated at $175 million! That’s a lot of collection basket donations.

As a famous fella once said, “Now you Pharisees clean the outside of the cup and of the dish, but inside you are full of greed and wickedness.”

EXPRESS LINES

Cuba Libre: On Friday, President Obama decided to finally take Cuba off the list of state sponsors of terrorism. Today, I am going to Cuba with the Cosmos soccer team.

If Cuba goes back on the bad list on Monday, I swear it’s not because of my dancing … Speed Limits: A multiuniversity study sponsored by the National Institute of Drug Abuse shows that potheads did more poorly on processing speed, among other tasks, than did nonusers.

You’re kidding. The thing is that a study done just a year ago at the University of Minnesota found that stoners had relatively better processing speed than nonindulgers. Processing speed? Like in a meth lab?

… Wacky Pataki: On Thursday, former Gov. George Pataki announced that he’s running for President. When “running for President” is put into Google Translate, it is interpreted as: “I want a cabinet position.”

Mariah Carey whined that “American Idol” was not just the worst experience of her life, but that it’s boring and fake.

DIVA DOWN UNDER

Mariah Carey appeared on Australian TV to dump on “American Idol,” which dumped her. Carey (above) says the show was not just the worst experience of her life (not to mention ours), but that it’s “boring and fake.”

While there to promote her album “#1 to Infinity,” Carey proved herself to be such an expert on fakes that she could work for Christies. That album cover, for example, has a photo of Mariah (would you call such an airbrushed extravaganza a photo?) that is so fake that Mariah has magically turned into Sofia Vergara — only better. If Kim Kardashian’s Photoshopped butt broke the Internet, Carey’s Photoshopped face broke Photoshop.

OH BABY, WHAT A MESS!

A woman was asked to leave a TEDWomen Conference on female empowerment because she brought her baby despite the no-kids policy. That alone was enough of an insult to drive the Internet and organizers insane. They vowed to right that horrible wrong immediately. First off, grownups read the rules before signing up for events, and secondly, grownup events are for grown-ups. God invented fathers, grandparents, friends and baby-sitters for a reason — to watch your kid so you can go enjoy grownup events.

Former House Speaker Dennis Hastert (r.) is accused of paying hush money to blackmailer to keep allegations of sexual abuse under wraps.

PINNED TO THE MAT

Trusting former House Speaker Dennis Hastert to teach your kids to wrestle turned out to be as dumb an idea as asking Charles Manson to teach kids to play guitar.

Hastert looks like every pervy child predator priest and pastor with his creepy, pasty skin, wavy white hair and benevolent grin. He’s like a walking pervy DNA warning sign.

Hastert’s former colleagues are giving him the benefit of the doubt despite his giant payoffs of hush money. The guy made 15 withdrawals of $50,0000 each after he stepped down. That’s a lot of cheddar, even for a Clinton. But then again, he became a D.C. lobbyist. For those guys that’s not even small Gorgonzola.

 

I Don’t Believe Hillary Clinton

67

I don’t believe Hillary Rodham Clinton when she says—as she did at a brief news conference on Tuesday—that she has no control over the release of her State Department email. “They’re not mine. They belong to the State Department.”

I don’t believe her because a person’s actions are more revealing than words: She kept her government email on a secret server and, only under pressure from Congress, returned less than half of them to the State Department. She deleted the rest. She considered them hers.

I don’t believe her when she says, “I want those emails out. Nobody has a bigger interest in those being released than I do.”

(RELATED: Hillary Clinton Finally Takes Reporters’ Questions in Iowa)

I don’t believe her because I’ve covered the Clintons since the 1980s and know how dedicated they are to what former Clinton spokesman Mike McCurry called “telling the truth slowly.” The fact is that she would rather delay the document dump until early 2016—and then have the email released on a single day to overwhelm the media and allow her to declare herself exonerated. That was her strategic choice, Clinton advisers confirmed for me, until a federal judge ordered the State Department on Tuesday to release the email in stages.

I don’t believe her answer to this question: Is there a conflict of interest in accepting huge speaking fees from special interests seeking government action? “No,” she replied.

I don’t believe her because I saw how hard Clinton and her husband, then-Arkansas Gov. Bill Clinton, worked to pass the state’s first sweeping ethics initiative. I don’t believe her because I’ve heard Clinton and her husband rail against GOP politicians who were guilty of less-obvious conflicts of interest. I don’t believe her because there have been far too many credible news reports about the blurring of lines between family finances, the family foundation, and her political and government interests.

(RELATED: A Tough Question for 2016 Candidates)

I believe the public has a right to know whether any of the deleted email involved correspondence about the Bill, Hillary & Chelsea Foundation or its donors. I believe she’s getting bad advice: The hide-and-attack tactics of the 1990s won’t work as well—if at all—in a post-Internet era that honors transparency, authenticity, and accountability.

I believe she wants us to take her at her word, but we can’t—not even those people like me who’ve known the Clintons long enough to respect their service and appreciate their many virtues. It hurts to witness the self-inflicted wounds and hemorrhaging of her credibility. But this is no time for sentimentality.

Blind faith doesn’t get you elected president.

I do believe she’s right about one thing. “I made a mistake,” Clinton said about her Senate vote to authorize war against Iraq. “Plain and simple.

Seven most infamous Obama lies

The United States is working on a sophisticated technology to lie to people. President Obama, who promised transparent policies, affordable health care and fair prosecution of Wall Street sharks, was caught up in lies. However, yet again, Obama is doing his best to look like the savior of the American nation and the world. This time he plays the role of a superhero, who fights Al-Qaeda. Pravda.Ru has made up the list of Barack Obama’s seven most infamous lies during his presidency.

Lie No. 1

Four years ago, President Obama announced that US military killed Osama bin Laden in his hideout in Pakistan. “A small team of Americans carried out the operation with extraordinary courage and capability. No Americans were harmed. They took care to avoid civilian casualties. After a firefight, they killed Osama bin Laden and took custody of his body.” said Obama.

Two days ago, American journalist Seymour Hersh published a book containing revelations from a senior Pakistani intelligence officer, who said that Pakistani intelligence agencies had detained the terrorist in 2006. Since then, Bin Laden had been staying in the town of Abbottabad under full control of security forces.

Lie No. 2 

In September 2012, after the killing of US ambassador to Benghazi Christopher Stevens and three other diplomats, Obama lied to Americans saying that it was an accident that occurred as a result of “spontaneous” protests of the local population. However, a report from National Intelligence Director James Clapper said that the pogrom of the building of the US diplomatic mission was a deliberate and organized terrorist attack. The US government was aware of that.

Also read: Obama phenomenon: Hope and disappointment

Why did the US administration ignore reports from security forces? According to  former senior defense official James A. Lyons, the founder of commission of citizens to investigate the attacks in Benghazi, the attack was organized by Obama himself. The US administration wanted to give an opportunity to rebels affiliated with al-Qaeda and Libyan Muslim Brotherhood to kidnap Stevens to subsequently exchange him for one of the leaders of jihad – the Blind Sheikh, as then Egyptian President Mohamed Morsi asked Obama.

Something went “wrong”, Lyons believes. Another version says that Stevens was killed, because it was him, who was involved in CIA’s arms shipments to Islamists. It is quite possible that the ambassador wanted to show Obama’s true colors.

Lie No. 3

Obama promised to investigate the role of Wall Street in the collapse of the US financial system in 2008 and punish those responsible. Obama stated that he had close ties with Occupy Wall Street movement. This could be possible, but the president has close ties with Wall Street bankers and speculators, whom he had milked for his electoral needs. The amount of money that Obama received for his campaign was a lot larger than that of any other candidate in the last 20 years.

Tip for Obama: Everything you do comes back to you

In October 2011, Obama hired Broderick Johnson, a longtime Wall Street lobbyist as a senior adviser to its new campaign. Johnson had worked as a lobbyist for JP Morgan Chase, Bank of America, Fannie Mae, Comcast, Microsoft, and for the oil industry. In 2012, he “raised funds” from big banks and hedge funds – each of them paid 38,000 dollars for the needs of the Obama campaign. No show trials were held in the United States for the “punished bankers.”

Also read: Obama’s Soviet mistake

Lie No. 4

President Obama claimed the NSA has never abused its authority. Recent revelations from the Washington Post say that the NSA is spying on thousands of Americans. “The National Security Agency has broken privacy rules or overstepped its legal authority thousands of times each year since Congress granted the agency broad new powers in 2008, according to an internal audit and other top-secret documents,” the newspaper wrote.

An audit of the NSA from May 2012, counted 2,776 cases of unauthorized collection, storage, access or dissemination of legally protected information in 2011. Most serious incidents involved violations of court orders and unauthorized use of the database of more than 3,000 Americans and green card holders.

Lie No. 5

Obama said that an agreement with Iran on its nuclear program was a major achievement of the White House. However, Ayatollah Ali Khamenei said on April 9 that the White House was lying. Obama lied when he said that Iran had accepted a detailed and comprehensive nuclear framework agreement, the Iranian leader said.

Also read: Barack Obama Foreign Student – American Media Threatened into Silence 

Iran has never signed the agreement with its numerous concrete numbers and production limitations. All that was a wish-list of Barack Obama and John Kerry, said Khamenei.

Lie No. 6

Massachusetts Senator Elizabeth Warren accused the White House of lies related to the agreement on the Trans-Pacific Partnership. The partnership currently includes Brunei, New Zealand, Singapore and Chile. When the framework agreement is finalized, the list of participating countries of the trade pact will expand with Australia, Vietnam, Malaysia, Peru and the United States.

“When people say this trade deal is bad for working families, they don’t know what they’re talking about,” Obama said. “I take that personally. My entire presidency has been about helping working families.”

However, the document on the free zone is being developed secretly. How so? – the senator wonders. “The American people should be allowed to weigh in on the facts of the TPP before Members of Congress are asked to voluntarily reduce our ability to amend, shape, or block any trade deal.”

Lie No. 7

Most Americans are most dissatisfied with Obama’s lies about his health program Obamacare. “If you like your doctor, you can keep your doctor. If you like your health care plan, you can keep your health care plan,” said Obama. As a result, all previous health insurance programs were closed, while new ones often do not include prior doctors and good hospitals.

Obamacare also cut the size of the Flexible Spending Account (FSA) that one could save from their untaxed salary for medical expenses. At the same time, Obama promised that he would never sign a medical law that would raise taxes.

How often does Obama lie to Americans on important matters? This is a question that Fox News asked in October 2014. Thirty-seven percent of Americans said that Obama lies most of the time; 24 percent said – “from time to time”, 20 percent said – “every other time.” Only 15 percent said “never.” As a result, 81 percent of Americans said that Obama lies to them on important matters.

Here is what William Safire, an American journalist, an editor with The New York Times, a Pulitzer Prize winner, wrote about the person who has all chances to replace Barack Obama in the White House: “Americans of all political persuasions are coming to the sad realization that our First Lady — a woman of undoubted talents who was a role model for many in her generation — is a congenital liar,” Safire wrote in 1996.

Lyuba Lulko – Pravda.Ru

Why NATO is terrified of Russia

NATO Secretary General Jens Stoltenberg

Pepe Escobar

The twin-pronged attack – oil price war/raid on the ruble – aimed at destroying the Russian economy and place it into a form of Western natural resource vassalage has failed.

Natural resources were also essentially the reason for reducing Iran to a Western vassalage. That never had anything to do with Tehran developing a nuclear weapon, which was banned by both the leader of the Islamic revolution, Ayatollah Khomeini, and Supreme Leader Ayatollah Khamenei.

The ‘New Great Game’ in Eurasia was always about control of the Eurasian land mass. Minor setbacks to the American elite project do not mean the game will be restricted to a mere “war of attrition”. Rather the contrary.

All about PGS

In Ukraine, the Kremlin has been more than explicit there are two definitive red lines. Ukraine won’t join NATO. And Moscow won’t allow the popular republics of Donetsk and Lugansk to be crushed.

We are coming closer to a potentially explosive deadline – when EU sanctions expire in July. An EU in turmoil but still enslaved to NATO – see the pathetic “Dragoon Ride” convoy from the Baltics to Poland or the “Atlantic Resolve” NATO show-off exercise – may decide to expand them, and even try to exclude Russia from SWIFT.

Only fools believe Washington is going to risk American lives over Ukraine or even Poland. Yet let’s plan a few steps ahead. If it ever comes to the unthinkable – a war between NATO and Russia in Ukraine – Russian defense circles are sure of conventional and nuclear superiority on sea and land. And the Pentagon knows it. Russia would reduce NATO forces to smithereens in a matter of hours. And then would come Washington’s stark choice: accept ignominious defeat or escalate to tactical nuclear weapons.

The Pentagon knows that Russia has the air and missile defense capabilities to counter anything embedded in the US Prompt Global Strike (PGS). Simultaneously though, Moscow is saying it would rather not use these capabilities.

Major General Kirill Makarov, Russia’s Aerospace Defense Forces’ deputy chief, has been very clear about the PGS threat. Moscow’s December 2014 new military doctrine qualifies PGS as well as NATO’s current military buildup as the top two security threats to Russia.

Unlike non-stop Pentagon/NATO bragging/demonizing, what Russian defense circles don’t need to advertise is how they are now a couple of generations ahead of the US in their advanced weaponry.

The bottom line is that while the Pentagon was mired in the Afghanistan and Iraq quagmires, they completely missed Russia’s technological jump ahead. The same applies to China’s ability to hit US satellites and thus pulverize American ICBM satellite guidance systems.

The current privileged scenario is Russia playing for time until it has totally sealed Russia’s air space to American ICBMs, stealth aircraft and cruise missiles – via the S-500 system.

This has not escaped the attention of the British Joint Intelligence Committee (JIC) – as it gamed sometime ago whether Washington might launch a first strike against Russia.

According to the JIC, Washington might go rogue if “a) an extreme government were to take over in the United States, b) and there was increased lack of confidence by the United States in some if not all of her Western allies owing to political developments in their countries, c) and there was some sudden advance in the USA in the sphere of weapons, etc. that the counsels of impatience may get the upper hand.”

US ‘Think Tankland’ spinning that Russian military planners should take advantage of their superiority to launch a first strike nuclear attack against the US is bogus; the Russian doctrine is eminently defensive.

Yet that does not exclude Washington doing the unthinkable the next time the Pentagon thinks of itself to be in the position Russia is now in.

SWIFT changes

The whole game used to be about who ruled the waves – the geopolitical gift the US inherited from Great Britain. Control of the seas meant the US inheriting five empires; Japan, Germany, Great Britain, France, the Netherlands. All those massive US carrier task forces patrolling the oceans to guarantee “free trade” – as the hegemonic propaganda machine goes – could be turned against China in a flash. It’s a mechanism similar to the carefully choreographed “leading from behind” financial op to simultaneously crash the ruble/launch an oil war and thus smash Russia into submission.

Washington’s master plan remains deceptively simple; to “neutralize” China by Japan, and Russia by Germany, with the US backing its two anchors, Germany and Japan. Russia is the de facto only BRICS nation blocking the master plan.

This was the case until Beijing launched the New Silk Road(s), which essentially mean the linking of all Eurasia into a “win-win” trade/commerce bonanza on high-speed rail, and in the process diverting freight tonnage overland and away from the seas.

So NATO’s non-stop Russia demonizing is in fact quaint. Think about NATO picking a fight against the constantly evolving, complex Russia-China strategic partnership. And in a not so remote future, as I indicated here, Germany, Russia and China have what it takes to be the essential pillars of a fully integrated Eurasia.

As it stands, the key shadow play is Moscow and Beijing silently preparing their own SWIFT system while Russia prepares to seal its air space with S-500s. Western Ukraine is doomed; leave it to the austerity-ravaged EU – which, by the way, doesn’t want it. And all this while the same EU tries to handicap the US commercially with a rigged euro that still doesn’t allow it to penetrate more US markets.

As for an irrelevant NATO, all it can do is cry, cry, cry.

How Western media would cover Baltimore if it happened elsewhere

89

April 30

If what is happening in Baltimore happened in a foreign country, here is how Western media would cover it:

International leaders expressed concern over the rising tide of racism and state violence in America, especially concerning the treatment of ethnic minorities in the country and the corruption in state security forces around the country when handling cases of police brutality. The latest crisis is taking place in Baltimore, Maryland, a once-bustling city on the country’s Eastern Seaboard, where an unarmed man named Freddie Gray died from a severed spine while in police custody.

Black Americans, a minority ethnic group, are killed by state security forces at a rate higher than the white majority population. Young, black American males are 21 times more likely to be shot by police than white American males.

The United Kingdom expressed concern over the troubling turn of events in America in the last several months. The country’s foreign ministry released a statement: “We call on the American regime to rein in the state security agents who have been brutalizing members of America’s ethnic minority groups. The equal application of the rule of law, as well as the respect for human rights of all citizens, black or white, is essential for a healthy democracy.” Britain has always maintained a keen interest in America, a former colony.

Palestine has offered continued assistance to American pro-democracy activists, sending anti-tear-gas kits to those protesting police brutality in various American cities. Egyptian pro-democracy groups have also said they will be sharing their past experience with U.S.-made counter-protest weapons.

A statement from the United Nations said, “We condemn the militarization and police brutality that we have seen in recent months in America, and we strongly urge American state security forces to launch a full investigation into the death of Freddie Gray in Baltimore. There is no excuse for excessive police violence.” The U.N. called on the United States to make a concerted effort to make databases of police violence public to improve transparency and cut down on corruption in the justice system.

International analysts predict the seeds of a so-called “American Spring,” fomented by technology. “It’s amazing what social media is doing for the cause of justice in America,” said a political rights analyst based in Geneva. “The black youth of America are showing what 21st-century civil rights activism looks like, using technology, social media and a decentralized organizing strategy to hold authorities accountable and agitate for change. These kids represent what modern-day freedom fighting looks like. The revolution will be tweeted, Periscope-d and Snapchatted.”

Local leaders in the American township of Baltimore imposed a state of martial law this week after peaceful protests turned violent. In response, countries around the world have advised darker-skinned nationals against non-essential travel to areas noted for state violence against unarmed people of color, especially in recent hot spots such as New York, Missouri, Oklahoma, South Carolina, Ohio, California, Michigan, Virginia and now Maryland.

International human rights groups have appealed to the global community to facilitate asylum for America’s ethnic black minorities. When asked whether the European Union was willing to take on more black refugees risking their lives in fleeing American state violence, an E.U. human rights spokesman said: “More black refugees? We are dealing with our own Mediterranean crisis, so now is not really a good time for that for us. Furthermore, we believe in American solutions to American problems.” The African Union has not responded to requests for comment.

American government officials took to state media, characterizing the protesters as “thugs,” a racially coded word increasingly used to describe black males in America. Commentators in national media have frequently compared the protesters and riots to various characters and events from the popular television series “The Wire,” set in early-2000s Baltimore.

America’s ethnic blacks have been displaced from many of their communities due to a phenomenon experts on the region call “gentrification,” when wealthier residents move into a lower-income area. Baltimore is no exception to this trend, with some areas seeing home values rise as much as 137 percent after corporate dollars move in on opportunities in poverty-stricken areas.

Resident Joe Smith, a member of the white majority ethnic group, said outside of a brand-new Starbucks near Baltimore’s Inner Harbor, “I don’t know why these blacks are destroying their own communities. Why don’t these people follow Martin Luther King’s example? Those guys got it good from the police back then too, but they didn’t try to rise up and fight back and make everyone uncomfortable, you know?”

بشير مصيطفى يكتب : أيها الجزائريون … استيقظوا

الوزير السابق والمفكر الاقتصادى د. بشير مصيطفى

الوزير السابق والمفكر الاقتصادى د. بشير مصيطفى

إن مثل أمة لا تملك أدوات إدارة إشارات مستقبلها كمثل مؤسسة لا إدارة لها أو مركبة لا لوحة قيادة لها أو مركب لا بوصلة له أو شخص يمشي نائما .. ولا يجب أن يكون الشخص نائما حتى يستيقظ إلا في المضمون الأدبي ، أما في المضمون السوسيولوجي فإن الشعوب التي لا تستشرف مستقبلها ولا ترسم غدها تكون بمثابة المركبة التي تسير دون لوحة قيادة أو المركب الذي يخوض البحر دون بوصلة . ومثلما انقسم العالم في بداية القرن العشرين الى ثلاثة عوالم : الأول ( الصناعي ) ، الثاني ( الاتحاد السوفياتي ) والعالم الثالث ( النامي ) ، تنقسم الدول بدءا من الثلث الأول من القرن الحالي الى ثلاث مجموعات أيضا ولكن باتجاهات مختلفة وهي : الدولة الاستراتيجية – المستيقظة ، الدولة التطورية – في طريق الاستيقاظ , والدولة السوق – النائمة

الدول المستيقظة ليست غنية دائما

وتمثل كل من أمريكا وألمانيا وكندا المجموعة الأولى والمؤشر على ذلك قدرتها في التأثير في الأسواق وفي لوحة شطرنج العالم . وتمثل الدول التطورية مجموعة ( البريكس : البرازيل ، روسيا ، الهند ، الصين ، جنوب افريقيا ) زائد كل من كوريا الجنوبية ، تركيا وماليزيا ، وقريبا تايلاندا والفايتنام ، والمؤشر على ذلك نموها الاقتصادي المتسارع والذي يتراوح بين 6 بالمائة و 8 بالمائة . أما الدول السوق فهي المتبقي من الدول أي تلك التي لا تؤثر في الاتجاهات العامة للعالم في التعليم و السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والابتكار، ولا تسجل أرقاما حقيقية متقدمة في معدلات النمو ومستويات التنمية ، ولا يعني ذلك – بالضرورة – أنها دول فقيرة أو في طريق النمو – كما كان ذلك في المصطلح السوسيواقتصادي سابقا – بل بالعكس نجد الدول النائمة على رأس الدول الأكثر غنى في العالم في جانبي المواد الطبيعية وسوق العمل أي السكان النشطين

نتيجة ذلك

وعندما تستشرف أمريكا المستقبل لا توقع على اتفاقية كيوتو ( 1997 ) للحد من الاحتباس الحراري لأنها تشارك في رسم خارطة طاقة جديدة مبنية على المواد الأقل تلويثا للجو مقارنة بالطاقة الأحفورية أي الغاز النظيف والطاقات المتجددة وذلك في آفاق 2050 ، وهي بذلك تلتقط إشارات المستقبل كي تصمم بها سياسات الحاضر وتتخذ منها قرارات اليوم
وعندما تسير الصين على خطى التطور تبني مؤسساتها الاقتصادية على فضيلة المعرفة والحجم المتناهي في الصغر وتحول المناطق الريفية فيها الى مناطق تصدير لـ 70 بالمائة من انتاجها القومي


وعندما تنام الدول النائمة فإنها تفعل ذلك على قاعدة ( أحيني اليوم واقتلني غدا ) أي على قاعدة القابلية للنوم الموروثة عن المستعمر ويعني ذلك تجنب كل ما هو رؤية استشرافية أو تخطيط استراتيجي أو يقظة اقتصادية أو احصاء لمتغيرات المستقبل على آفاق 2030 الى 2050 الى 2080 الى 2100

بعيدا عن النظريات

وحتى لا يغرق القارئ معي في النظريات فإن الاستيقاظ على سلم النمو يعني إطلاق ثلاث أدوات عملية في الدولة هي : شبكات رصد المعلومات التي تتشكل في المستقبل عن باستخدام التنبؤ المبني على البيانات ثم مجموعات الخبرة لتحليل تلك المعلومات باستخدام تحليل المعطيات وأخيرا خلايا اليقظة الاستراتيجية على المستويين المركزي والمحلي القادرة على تحويل نتائج تحليل المعطيات الى قرارات رشيدة تحمي الأمة من الهزات المختفية وراء المستقبل أي الكامنة في الغيب وهو نفسه مفهوم  إدارة الاشارات المستقبلية

Middle East Oil Production (as % of global production)

Middle East Oil Production (as % of global production)

إن مثل أمة لا تملك أدوات إدارة إشارات مستقبلها كمثل مؤسسة لا إدارة لها أو مركبة لا لوحة قيادة لها أو مركب لا بوصلة له أو شخص يمشي نائما . فتلك المؤسسة تفاجأ دائما بنقص المخزون في عز الطلب على منتوجها ، وتلك المركبة تفاجأ دائما بنفاد البنزين في الطريق السريع ، وذلك المركب يفاجأ دائما برياح عاتية لا تبقي ولا تذر ، وذلك الشخص يفاجأ دائما بحفر في الطريق . ولهذا عندما تهاوى سعر النفط العربي الخفيف من 110 دولارا الى 62 دولارا للبرميل في أقل من 4 أشهر قالت أوبك : ” إن هذا التراجع كان مفاجئا ” والأصح هو أن بعض أعضائها لم يكن مستيقظا

تقرير اوبك لشهر ديسمبر 2014

http://www.opec.org/opec_web/static_files_project/media/downloads/publications/MOMR_December_2014.pdf

First Publishing : elhayat.net – December 17, 2014

كاتب الدولة الأسبق والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى: نحو اتحاد اقتصادي مغاربي مع الاتحاد الأوروبي

كتاب جديد للخبير الاقتصادي والوزير السابق الدكتور” بشير مصيطفى صناعة المستقبل”

كاتب الدولة السابق بشير مصيطفى يكرم بالشارقة

bachir-messaitfa – fikr conferences

 

 

حديث المساء : مصطفى شاهين ورساله الى السيد الرئيس

88888888

بقلم مصطفى شاهين :
نحن نمر بأزمة حقيقيه ستؤدى فى النهايه إلى دماء تسيل كأنهار وسيتحقق هكذا حلم أمريكا وشياطينها وكل العملاء والخونه المتآمرين… ماأطالعه الآن عن أن الرئيس /السيسى سيصدر قانونا لتجريم كل من يعارض نكسة يناير بإعتبارها ثوره … …!!!!!!!
أيا كان هذا الكلام صحيحا أم خطأ … فلاأدرى سوى أننا عَرضنا أرواحنا لكل المخاطر لنأتى بك رئيسا لمصر …ولم نأمل فى مشاريع وماغير ذلك … كل ماكنا نتمناه أن تعيد مصر التى عرفناها على مر العصور بأخلاقها وقوتها وصلابتها
أما مايحدث اليوم ومانراه من (حرج…وإرتعاش…وإهتزاز…وإستسلام أمام خونه وعملاء وطوابير الظلام …)…
هكذا لن تكون الرياده ولاالقياده إن أردت سيادة الرئيس حصد الحب وتعاطف هؤلاء … …!!!!!!!
الرضا والحب والمسانده والمؤازره ستأتى لك بفرض سطوة القانون واليد القويه وإعادة هيبة الدوله وسيادتها …وإبعاد كل هؤلاء الخونه العملاء المتفلسفين مُدعِى البطولات ومُريدى فرض أن 25 يناير 2011 ثوره… …!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا … لا سيادة الرئيس /السيسى … 25 يناير 2011 أكبر مؤامره وأكبر عار فى جبين مصر …
نعم أقولها ومازلت ولن أُغير الرأى تحت أى مُسمَى وتحت أى تنازلات ….
سيادة الرئيس :هذا النهج والأسلوب وأنت تعرف الحقائق كاملة قبل ومنذ 25 يناير
اليوم الأسود فى سماء مصر وماحدث بعدها من أحداث … …
لايمكن أن يكون الخونه العملاء والبلطجيه والشواذ شهـــــــــــــــــداء …!!!!!
لايمكن أن تكون السياسه محاباة لهؤلاء الخونه الملاعين …وهذا الضعف المميت..!!!
لايمكن أن تقوم قائمة لمصر وهناك هذا الخنوع والترهل والإنصياع لرغبات المتآمرين ..
أتلك سياسه ؟؟؟؟  أم أنه خوف وإرتعاش ؟؟؟

هناك من يعبثون ويخربون ويتآمرون فى وضح النهار وفى الظلام … …!!!!! هناك دماء غزيرة من الشهداء الحقيقيون من الشرطه والجيش ومذابح ولم نرى فيها شيئا إلى الآن

سيادة الرئيس السيسى :
#25_يناير_أكبر_مؤامره_وأكبر_عار
#25_يناير_أعادت_مصر_إلى_عصور_الظلام
سطورى تلك وكلماتى أتحمل كامل المسئولية عنها …
لانستطيع الصمت …ولا نستطيع المحاباه…ولن نقبل بإستسلام …
اللعنه تلو اللعنه على (25 يناير وكل من شاركوا فيها )… … … …
التاريخ لايرحم ولن يرحم …
بسم الله الرحمن الرحيم
{الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهُم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا }
الغالبية العظمى من الشعب والدُول تسأل :مصــــــر إلى أين … …؟؟

 #مصطفى_شاهين_لندن_02_12_2014

%d bloggers like this: